Sunday, 12 May 2019

المقدس خدعة دمرتنا تدميرا



المقدس فكرة اخترعها رجال الدين. فتدمر الناس عندما امنوا بان هناك شيئ مقدس

 يجب ان يعرف الناس كل الناس ان ليس هناك شيئ مقدس و ان كل شيئ و اي شيئ يجب ان لا يكون مقدس

عندما جعل رجال الدين الله و القران و النبي مقدسات حينها منع التفكير في اي شيئ يتعلق بهما و الا فان هذا يعتبر المس بالذات الالاهية او كتاب الله او المس بالنبي المنزه , وهذا ممنوع منع بات يصل الى تكفير من يعترض على اي شيئ قاله رجال الدين في وصف هذه المقدسات.ء

لقد وضع رجال الدين مواصفات لله فصنعوا الله خاص بهم و اعتبروا مواصفاتهم لله مقدسة و من يعترض على الله الذي هم صنعوه فهو كافر.ء

و صنع رجال الدين مواصفات خاصة للقران بان جعلوه صفة من صفات الله و كل من يعترض على مواصفاتهم يعتبروه كافر.ء

و صنع رجال الدين مواصفات خاصة للنبي بحيث ان اقواله تاتي اولا حتى لو كان في القران ما يعارضها و من يعترض يكفر
بهذه الطريقة عندما اصبحت مواصفات رجال الدين هي الاسلام و من يعترض على مواصفاتهم فقد اصبح ضد الدين الاسلامي و يعتبر كافر فيجب ان يقتل. فبواسطة التكفير و القتل عبر الف عام تمكن رجال الدين من ان يجعلوا الاجيال من المسلمين تتربى على اسلامهم المصنوع محليا. فاصبح كل المسلمين يؤمنون بهذا الدين ال لا اسلامي و لكن هم يعتقدون انه اسلام.ء
مثلا ان الازهر يدرس التكفير و قتل الكافر و يدرس السبي و الرقيق و هو فقط يدرس ولا يفعل. و عندما جائت داعش و صارت تقتل و تسبي و تغتصب النساء و الاطفال. الكل صار يكذب و قال ان داعش لا تمثل الاسلام. و لكن الازهر جمع كل علماء المسلمين و درسوا افعال داعش و بعد عدة ايام من النقاش صرح كل علماء المسلمين ان داعش مسلمين.ء
ان داعش تؤمن ب طراز من ال الله مجرم باي مقياس من المقاييس. و هذا ال الله لم تخترعه داعش بل درسته في الازهر, و هذا ال الله هو نفسه يؤمن به كل المسلمين.ء

ما لم ننهي اكذوبة المقدس و هي خدعة ابتكرها رجال الدين. بان نقوم بانتقاد كل ما صنعه رجال الدين من انواع من ال الله و ننتقد هؤلاء ال الله المتنوعة من الله الشيعة و الله السنة و الله الاخوان فاننا لن نصل الى مواصفات الله الحق الذي في السماء ما دمنا نقدس الله الذي على الارض الذي صنعه رجال الدين.ء
ما لم تنتهي اكذوبة المقدس و خداعها سنبقى امة تعيش في اوهام تدمرها اجيال بعد اجيال.ء

انتهى







No comments:

Post a Comment