Monday, 20 August 2018

لا يهزم الدين الا الدين



 لماذا فشل الحداثويين فشل ذريع و ما سبب فشلهم و ما هو الحل

فشل المفكرين و الفلاسفة العرب في مشروع الحداثة لأنهم يحاولون اصلاح فكر اسلامي فاسد من جذوره الى قمته لانه ينضح شر و حقد و تخلف. ء
و فشل الملحدين في مشروع الحداثة لأنهم لا يعلمون ان الدين متغلغل في عقول الناس من القاع حتى القمة يستحيل استئصال الدين من عامة الناس و حتى من مفكريهم و عباقرتهم. ففشلوا فشل ذريع. ء

ما ان طرح الاسلامويون شعار الاسلام هو الحل حتى تهافت العامة اليه, و بسرعة البرق تفتت عقود من الحداثة و اصبحت هباء منثور. و السبب ان الدين متغلغل و مستقر في قاع عقول الناس لا يمكن اقتلاعه ابداً ابداً. فبشعار واحد تحطمت عشرات السنيين من الحداثة و حل محلها الاسلام السياسي فعاث تخريب في عقول الناس فعاثت الناس الخراب و الدمار في بلادهم و هم متحمسون لهذا الخراب و الدمار. ء
سبب نجاح شعار.. الاسلام هو الحل.. ان العقول العربية قد اُغلقت و اصبح من المستحيل اختراقها الا بالدين. ء
لا يهزم الدين الا الدين
الحل يكمن في مسارين
الجزء الاول
ان يقوم المفكرين العرب الحداثوين الذين يعيشون في اوربا فقط لأن الذين يعيشون في الوطن العربي سيخافون من الانتقام من قبل  الاسلامويين ان ينتقموا منهم. يجتمع الحداثويين و يؤسسوا اسلام جديد جميل بسيط و بعد ذلك يكون عندهم اسلام جميل حضاري يصارعون به الأسلامات المتسرطنة الصفراء.
ابو حنيفة منفردا انشئ مذهب لوحده و الان يسود به دول و شعوب و كذلك فعل الشافعي و جعفر الصادق و ابن حنبل و غيرهم فكل واحد منهم منفرداً انشئ مذهب اسلامي و انتشر في زمن ليس فيه تلفزيون و لا انترنيت و لا يوتيوب. فحتماً يستطيع المفكرين الحداثويين ان ينشئوا مذهب اسلامي جديد حديث يلائم عصرنا الحالي و بادوات القرن الواحد و العشرين يستطيعون نشره بكل سهولة و اذا ما ساعدت الحكومات المتنورة في نشر الاسلام الابيض الجميل الجديد فانه بعد فترة سيسود البلاد العربية و الاسلامية و نتخلص من التخلف و ندخل عصر الحداثة.ء

اثبت التاريخ ان الدين هو اقوى فكر يمكن بواسطته السيطرة على شعوب باكملها و امضى ايديولوجيا يمكن بواسطته غسل عقول الناس كل الناس و اثبت التاريخ ان الدين هو اقوى سلاح عرفه التاريخ لم يتسعمله احد الا و انتصر في الحرب لأن المقاتلين يستميتون للموت في سبيل هذا الدين و الجنة التي هم يوعدون بها. ء
المفكرين و الحداثويين و المتنورين حتما سيخسرون امام الاسلامويين لأنهم لا يملكون جنة يوعدون بها الناس. اذن ما لم يقوم المفكرين العرب بانشاء دين اسلامي جديد و لنسميه مذهب اسلامي جديد و هذا سيكون اكثر قبولا من قبل العامة و لنسميه مذهب الاسلام الابيض الجميل.
بدون مذهب اسلامي جديد يطرحه الحداثوين فانهم حتما لن يغيروا من عالمنا المتخلف ابدا لأن الدين يستقر في قاع قاع نفوس الناس لا يمكن اقتلاعه ابدا باي فكر حداثوي او فكر علماني او فكر متنور. فيجب طرح مذهب اسلامي جديد بواسطته سيتغير الناس و الا فان الحداثويين خاسرون حتما و بلا ادنى شك. ء

الجزء الثاني
في المدارس يتم وضع درس فلسفة حقيقي و هو فلسفة الحكماء بواسطة هذا الدرس سيكون عندنا جيل لا يمكن خداعه باي ايديولوجية ابداً ابداً ابداً
كما في المقال ادناه

الخلاصة

يجب ان يعلم الجميع ان الدين هو اقوى ايديولوجيا عرفها التاريخ و بواسطتها تمكن القليل من البشر من السيطرة على الكثير من البشر و تحويل شعب باكمله الى عجينة يمكن تحريكها كما يشائون و تشكيلها باي شكل يريدون. ء
و يجب ان يعلم الجميع ان هذه الايديولوجية صار لها الاف السنيين تسيطر على عقول الناس و قد استقرت في قعر العقل و في كل اجزاء المخ حتى انها صارت عقل جمعي للناس فبواسطة هذا العقل الجمعي يمكن تحريك شعوب و امم الى هلاكها و هم لا يتسائلون بل يمضون الى قعر التخلف و الهلاك البطيئ و هم يفتخرون بماضيهم العريق ولا ينضرون الى حاضرهم المزري و مستقبلهم الاسود. ء

حتى نعرف مدى قوة هذه الايديولوجيا التي نسميها دين علينا اخذ مثالين نعيشهما الان

تركيا

لو نضرنا الى تركيا فان النظام العلماني الذي فرضه اتاتورك على شعب مؤدلج دينيا تمكن من تحويل شعب مؤدلج الى شعب متفتح فبالرغم ان هذا التحول استغرق سبعين عام الا ان نتائجه كانت ممتازة اذ نقل الشعب التركي الى عصر التنوير الفكري و التقدم الحضاري. و لكن ما ان بدء الاخوان المسلمين بالترويج لأنفسهم باسم الاسلام والدين حتى بدء ما كان مطمور في قاع العقل بالضهور الى السطح فانتخب الشعب التركي من يمثل الدين و تركوا من يمثل العلمانية و بغضون اعوام قليلة تفتت و اضمحلت العلمانية و التنور و الحداثة, و صار التدين و التخلف يتغلغل الى الشعب التركي. ء
سيكون مصير تركيا اسود كما مصير ايران بعد ان سيطر عليها الدين فتحولت الى دولة متخلفة و تركت بناء بلدها و انشغلت بصراعات دينية مع جيرانها. و تركيا ستجد نفسها ابت ام شائت في نفس مسار ايران تقاتل من اجل الدين و تهدر ثروات الشعب التركي من اجل ايديولوجيا. ء
ان مثال تركيا يحزن القلب لأن مصيرها اسود و التاريخ يثبت ذلك. و سبب نجاح الاخوان المسلمين في السيطرة على تركيا لأنه ليس هناك بديل ل الاسلام الاصفر الذي توارثه الناس في تركيا و باقي الدول الاسلامية. لأن كل الشعوب الاسلامية مبرمجة على احد انواع الاسلام الاصفر فبكل سهولة يمكن ارجاعهم الى المربع الاول و لو بعد سبعين عام من التنوير و اللبرالية. ء

تونس

تونس هي نفس قصة تركيا فبعد خمسين عام من التنوير و اشاعة الحداثة و التقدم, نجد في خطوة واحدة انتخب الناس الاخوان المسلمين و ارجعوا تونس خمسين عامم الى الوراء. و نفس الشيئ حصل في العراق و مصر . و السبب ان الايديولوجية الدينية تعشعش في العقل لا يمكن اقتلاعها ابدا ابدا. فاذا كانت هذه الايديولوجية هي الاسلام الاصفر فانه سيبقى معشعش في عقول شعوبنا و لن نستطيع ان نحوله الى شعب متحضر و عقلاني و متنور ابدا. لأن الاسلام الاصفر هو ضد كل هذا و ان الاسلام الاصفر هو ما يؤمن به كل الناس. ء
ما لم نقوم بانشاء اسلام ابيض نصارع به الاسلام الاصفر فان خسارتنا اكيدة و حتمية كما و ضحت في مثالي تركيا و تونس. ء
انهم يمتلكون اقوى ايديولوجيا عرفها التاريخ و اقوى سلاح شهده التاريخ و هو الدين. ما لم نمتلك نفس سلاحهم وهو الدين فان خسارتنا اكيدة و حتمية ولا تقبل اي نقاش. ء
اذن ما لم نقوم بانشاء مذهب الاسلام الجميل و ننشره في شتى الوسائل و نسوق له عبر الانترنيت و يوتيوب و التلفزيون فان مصير شعوبنا هو اسود و حالك و مضلم و سيبقى سرطان الاسلام الاصفر يدمرنا من الان و حتى تصيح الساعة. ء
يجب اثناء نشر الاسلام الجميل شرح صفاته الجميلة و مقارنتها بصفات الاسلام الاصفر و صفاته البشعة و المدمرة. ء
يجب يجب يجب اضهار حقيقة الاسلام الاصفر البشعة و المدمرة و المجرمة في كل مقابلة و اضهار صفات الاسلام الجميل التي تقابلها. ء
عندما يتكلم اي شخص عن مذهب الاسلام الجميل الذي نريد ان يؤمن به الناس فيجب ان يتحدث عن صفة معينة الجميلة و يقارنها بنفس الصفة البشعة في الاسلام الاصفر. و من ثم ينتقل الى صفة اخرى و يقارنها بنضيرتها في الاسلام الاصفر. و هكذا صفة بعد صفة حتى تكون كل مواصفات الاسلام الجميل قد وضحت عند الناس فيقرروا ان يؤمنوا بالاسلام الجميل و يتركوا الاسلام الاصفر القبيح. ء
عندها فقط يمكن للشعوب العربية ان تتنتقل من عصر التخلف الى عصر الحداثة لأن الناس اصبحت تؤمن باسلام حداثوي لا يعيق الحداثة و يقف عائق امامها بل يكون مطلب الناس هو التحديث و التنوير. ء
سرطان الاسلام الاصفر سحق المرأة باشد الوسائل فازاحها من حركة الحياة فاصبحت مجتمعات الاسلام الاصفر تعمل بنصف طاقتها فتخلف المجتمع و صار نصف المجتمع (النساء) تعيس و غير سعيد فانعكست هذه التعاسة على كل المجتمع فصارت مجتمعات الاسلام الاصفر تعيسة و لا تعرف معنى بهجة الحياة.الاسلام الابيض الجميل سيجعل المرأة تساوي الرجل في كل شيئ فتنهض امتنا و ترجع بهجة الحياة في مجتمعاتنا. ء

خلاصة الخلاصة

الدين اقوى ايديولوجية فان اي تنوير مصيره الفشل و اي حداثة مصيرها الخسران ما لم يكون بيدها اقوى ايديولوجيا عرفها التاريخ تتصارع مع نضيرتها القديمة. ء
و انا اجزم ان الايديولوجيا الجديدة ستنتصر على الايديولوجيا القديمة. لأن الجديد دائما يزيح القديم. ء
و انا متاكد ان الاسلام الابيض الجميل سيزيح سرطان الاسلام الاصفر القبيح بكل انواعه و يصبح عندنا اسلام جميل يؤمن به الناس و به سوف نتقدم في عصر الفكر الحر و التقدم و التنوير و الازدهار و الامان. فسيختفي الاخوان المسلمين من الوجود و باختفائهم سيختفي الارهاب و ستختفي الجموريات الاسلامية و سيختفي الازهر و الحوزة و سيختفي التخلف و سنتحرك نحو التقدم بخطى لم يشهد لها التاريخ مثيل. ء




Sunday, 19 August 2018

الله و الارث و اختبار الفلوس



 الشعب التونسي سيخلده التاريخ بانه ارقى شعب. بان جعل الاخوّة فوق حب الفلوس



 هذه الدنيا امتحان و اختبار لاخلاق الناس و اهم شيئ عند الناس هو الفلوس
فانزل الله القران يختبر الناس في شتى الميادين و منها اختبار الفلوس و حب الفلوس فاعطى الاخ ضعف ما اعطى لأخته. فانتضر الله هل سياتي زمان و يصحى ضمير الرجال و يقرروا ان يعطوا النساء نفس ما يعطوا الرجال و بذلك سيكونوا قد اصبحوا عادلين. ء
فانتضر الله 1400 عام حتى جاء اليوم و قرر بعض الرجال ان يعطوا النساء نفس ما ياخذه الرجال في الارث. و بذلك يكونوا قد قرروا ان يكونو عادلين. و يشعرون انه ليس من الاخلاق ان يكون الانسان غير عادل بحيث ياخذ الرجل القوي ضعف ما تاخذه الانثى الضعيفة. ء
ففرح الله بان جاء اليوم الذي صحى ضمير الرجال و قرروا ان ينجحوا بالاختبار الاخلاقي الذي وضعه الله في القران. و ينتهي استغلال الاخ لأخته بان ياخذ منها حقها  و ينتهي ظلم الاخ لأخته من اجل الفلوس و لا شيئ غير الفلوس. ء

تونس يجب ان يخلدها التاريخ بانها اول دولة و اول شعب قرر ان ينهي الظلم و يكون الانصاف هو ما يتعامل به الاخ مع اخته. التونسيون يجب ان يخلدهم التاريخ بانهم اول شعب تخطى حب الفلوس و وضع الاخوة فوق الفلوس. فان كل ما تتمحور حلوله قضية الارث هي الفلوس و من ياخذ فلوس اكثر و من ياخذ فلوس اقل. ان الموضوع كله فلوس و لا شيئ غير الفلوس. ء

عبر التارخ اوهموا الناس ان الموضوع هو موضوع دين فصدق الناس. و لكن الموضوع كله هو حول الفلوس من ياخذ اكثر و من ياخذ اقل فهو حول الفلوس و ليس حول الدين فلا علاقة للدين بالفلوس. الدين هو لهداية القلوب

تونس سيخلدها التاريخ و الشعب التونسي سيحبه الله لأنه اول شعب قرر ان يتنازل فيه الاخ عن الفلوس من اجل اخته. فبفعلته هذه اصبح الشعب التونسي احب شعب عند الله لأن الاخوة عندهم اهم من الفلوس. ء


اما زواج المسلمة بغير المسلم فاذا كان خطئ فسيحاسبها الله و اذا كان صواب فانها عاشت مع من تحب.

اما الدولة اذا فرضت عدم زواج المسلمة من غير المسلم . فاذا كان خطئ فسيحاسب الله كل فرد من افراد الحكومة على هذه الجريمة. و اذا كان صح فلا اجر لهم. ء
يجب ترك الشخص ان يتخذ القرار هو وحده. فانه سوف يُحاسب فرداً يوم الحساب. ء
ان اقحام الحكومة نفسها في امور شخصية ظنناً منها ان هذا هو الاسلام فانها بفعلتها هذه تظلم الناس و تختار للناس مع من يعيشون حياتهم و من لا يجب العيش معهم و هذا ظلم تهتز له اركان السماوات و الارض. ء
يجب ترك الشخص ان يختار حياته الشخصية بمفرده لأنه سيحاسب منفرداً. ء
 

اما حجاب المسلمة  فاذا كان فرض ولم تتحجب فسيحاسبها الله. اما ان لم يكن فرض فقد عاشت حياة مريحة لا تشتوي بالحر و الحجاب يسلقها سلقاً. ء
اما الدولة اذا فرضت الحجاب. فاذا كان خطئ فسيحاسب الله كل فرد من افراد الحكومة على هذه الجريمة
يجب ترك الشخص ان يتخذ القرار هو وحده. فانه سوف يُحاسب فرداً يوم الحساب. ء
ان اقحام الحكومة نفسها في امور شخصية ظنناً منها ان هذا هو الاسلام فانها بفعلتها هذه تظلم الناس و تجبرهم على لبس شيئ يسلقهم بالحر و هو ليس من الاسلام ولكن رجال الدين اقحموه اقحاماً في الاسلام. ء

Wednesday, 8 August 2018

الاسلام الاصفر


الاسلام الاصفر

اسلام الكتب الصفراء دمر المسلمين حتى اصبح عندنا اسلام اصفر بشع
هناك اسلام اصفر يريد نشر صفاره البشع فارسل موجات صفراء من قُم و طهران تريد نشر اسلامهم الاصفر في باقي المانطق
فما كان من الاسلام الاصفر في باقي المناطق الا الرد على هذه الهجمة بان قاوموا باسلام اصفر منقوع بالقتل و الموت و التدمير و الارهاب لوقف هذه الريح الهوجاء الصفراء القادمة من قُم و طهران
فصار عندنا صراع الاصفرين فعاثوا في بلادنا الدمار و الخراب و الارهاب و المليشيات و الثورات و تدمر كل من كان يؤمن باي من هذين الاسلامين الصفراوين البشعين

كتب قديمة كتبها قدماء في زمن كان الفكر الانساني مازال في عهد الضحالة         

فمرت الف عام فتغير لون ورقها من الابيض الى الاصفر و اصبحت هذه الكُتب الصفراء هي الاسلام. فتحول الاسلام من دين انزله الله الى دين كُتب صفراء

لم يكن في زمن النبي اي كتاب حتى القران لم يكن في كتاب. بل كان في القلوب. و كان هذا خير القرون

ثم بدء رجال الدين يكتبون الكتب و قالو ان الدين علم. فحولو الدين من شيئ يهدي القلوب الى علم يحاكي العقول فقالوا نحن علماء و الدين علم. في تلك اللحضة تحول الدين من دين قلوب ينير القلوب الى دين علم و علماء يطمس القلوب و يناقش في علم لا قلب له ولا عنده رحمة ولا انسانية. فاصبح الاسلام دين بلا رحمة و بلا انسانية و اصبح دين ليس له قلب يرحم ولا روح له ليستحي

فمرت الف عام فاصبحت كتبهم قديمة صفراء تجلس في مكتبات ينهل منها دارسو الدين في الازهر و الحوزة و الجامعات و المعاهد الاسلامية. فصار المجتمع الاسلامي كله يتبع الكتب الصفراء التي تغسل ادمغتهم عبر خطب في المساجد و محاضرات عبر الانترنيت و غسيل ممنهج عبر محطات التلفزيون الدينية

كل الكتب الصفراء كتبها رجال ولم يكتبها الله. فترك الناس الله الابيض الناصع الجميل و صار الناس الان يؤمنون ب الله اصفر بشع تصفه لهم الكتب الصفراء لدين الاسلام الاصفر البشع

ما الحل لهذه الكارثة التي تدمرنا
الحل ان ننهي الاسلام الاصفر البشع و ننشئ اسلام ابيض جميل

ولكن كيف
الحل بسيط جدا و يمكن القيام به بكل بساطة

يجتمع علماء الاخلاق و الفلاسفة ولا يسمح لاي رجل دين ان يشترك معهم لان رجال الدين هم راس البلاء و هم كلهم مغسولي الدماغ بواسطة الكتب الصفراء فلا نفع فيهم ولا امل منهم اطلاقا

ما هي الخطوات التي يجب ان يقوم بها الفلاسفة و علماء الاخلاق

الخطوة الاولى
يستخلصوا من القران اجمل الايات التي تدعو للخير و حب الناس و لعمل الخير و تدعو للتسامح. و يستخلصوا احاديث لها نفس المواصفات اعلاه اي احاديث تدعو فقط للخير و حب الناس و لعمل الخير

الخطوة الثانية
يشرحوا هذه الاحاديث و الايات بشكل مبسط جدا و بصفحات قليلة

تقسم الايات و الاحاديث و شرحها  الى اربع اقسام

القسم الاول
يدرس في المدارس الابتدائية و هي تتكلم عن حب كل الناس و عمل الخير و كيف سيكافء الله من يفعل هذا

القسم الثاني
في المدارس الثانوية يدرسون ما هو يتحدث عن اشياء ارقى من الاولى و هي الاخلاق و كيف ان الاسلام هو حسن الخلق

القسم الثالث
يوجه للعامة و هو خليط من القسمين الاول و الثاني و هو ما يحتاجه المسلم في حياته اليومية و يكون بسيط و قليل بحيث يستطيع حفضه و لن يحتاج الى اي رجل دين ليكون وسيط بينه و بين الله

القسم الرابع هو للمحاكم و التي لا يحتاجها الشخص العادي في حياته اليومية فيجب ابعاده عنها و تركه يعيش مع الله ببساطة و هدوء يناجي الله الابيض الجميل و الله يناجيه.

بعد نشر الاسلام الجميل بين الناس سيصبح الناس تؤمن ب الله ابيض جميل لا تشوبه اي بقعة . حمراء تدعو من يؤمن به الى سفك الدماء او اي بقعة سوداء تدعو من يؤمن به الى القتل و الشر
بعد انتشار الاسلام الابيض الجميل سيصبح اطفالنا في الاجيال القادمة لهم قلوب بيضاء جميلة و سوف يكون لشبابنا قلوب بيضاء لا تعرف التفرقة  و لا تعرف الحقد لأن القلوب البيضاء لا تحقد بل تحب. و يختفي الله الاصفر و سينتهي الاسلام الاصفر من مجتمعاتنا  الذي يدعو الى الحقد و الاجرام و بانتهاء هذا الاسلام الاصفر المقيت سوف تنتهي كل مؤسساته مثل الازهر و الحوزة و سيختفي رجال الدين من مجتمعاتنا

ان الاسلام الابيض الجميل سوف يزيح الاسلام الاصفر القبيح بكل فروعه و سنعيش بسلام و محبة و تختفي الصراعات في دولنا و يحل محلها السلام فيقودنا الى السعادة و الرفاه و بهجة الحياة


عندما فقدت مجتمعاتنا البهجه في الحياة يجب ان يتسائل الجميع عن السبب
الجواب لهم انهم يؤمنون باسلام اصفر بشع, فحول حياتهم الى تعاسة ليس فيها بهجة      





الغاية من ارسال الاديان هو لخير الناس. فاذا اصبح الدين شر على الناس فيجب ان نبحث عن السبب
انضروا ما فعل الاسلام الاصفر في العراق و اليمن و سوريا و ليبيا و ايران

العراق
8.7 مليون شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية
الملايين لا يستطيعون الوصول لمياه الشرب
لا يوجد رقم دقيق للمفقودين
يعتبر من أكثر البلاد احتواء على مخلفات الحرب
مليونا شخص ما زالوا نازحين عن منازلهم
العراق بلد دمره الاسلام الاصفر
تقرير من الامم المتحدة

سوريا
تحتاج الى ٤٠٠ مليار دولار لتعيد ما تدمر

اليمن
تدمر بشكل لم يسبق له مثيل بسبب الاسلام الاصفر للحوثيين

ايران
الاسلام الاصفر اولا و الشعب ليذهب الى الجحيم
كل هم الملالي هو الاسلام الاصفر و كيفية تصدير اسلامهم الاصفر الى مناطق يحكمها اسلام اصفر اخر لا يقل صفارا و بشاعة و اجرام عن اسلامهم الاصفر فتدمرت ايران بان كل ميزانيتها لم تعد من اجل الناس و الشعب بل صارت توضف في حروب و صراعات بين اسلامين اصفرين يقطران تخلف و اجرام و شر

هذا كان وصف لواقع
فما هو الحل
الحل ان نزيح الاسلام الاصفر الذي جائنا من كتب قديمة من شدة قدمها اصفرت صفحاتها فاصبحت هشة وصفراء تنضح شر و قتل و ينضح من بين ثناياها الدم و الخراب و الموت و التخلف

و نحل محل الاسلام الاصفر, اسلام ابيض جميل ينضح سلام و حب و عدل و تنير صفحاته البيضاء قلوب الناس فيصبح الناس هم الاسلام فينضح الناس الجمال من نفوسهم الجميلة و ينضح الناس الحب و المساوات و عدم التفرقة و حب التقدم و العيش ببهجة في الحياة
الاسلام الابيض الجميل لن يكون في كتب بل في قلوب و افعال الناس و بذلك سيكون عندنا مجتمعات جميلة القلوب تحب العالمين و سيحب العالمين المسلمين و الاسلام


من هم هؤلاء

ابو حنيفة: طفل صغير يلعب في الشارع لما كبر و قراء بعض الكتب صنع مذهب اسلامي لوحده و فقط هو من صنع هذا المذهب الاسلامي الذي الان الملايين يتبعون مذهب هذا الطفل الذي قراء بعض الكتب عندما كبر. ء

الشافعي: طفل له قوة حفض كبيرة فحفض عشرين الف بيت شعر. فتعجب الناس على قدراته فقرر ان يصنع مذهب اسلامي فبالرغم ان المسلمين قتلوه بالقباقيب الا ان الملايين مازالوا يتبعون مذهب طفل يحفض الاشعار

لا اريد ان اطيل عليكم فان مالك و جعفر الصادق و ابن حنبل و غيرهم كلهم كانو اطفال يلعبون في الشوارع و لما كبروا كتبوا مذهب اسلامي فملايين من الناس تبعت مذهب من مذاهبهم و منذ الف عام يتقاتل المسلمين فيما بينهم من اجل كتابات (مذاهب) صنعها اطفال كانو يلعبون في الشوارع كتبوا مذاهبهم قبل الف عام عندما كان الفكر البشري مازال في عهد الطفولة. ء

كارثتنا و نحن نعيش في القرن الواحد و العشرين ان الناس مازالوا يتبعون اطفال كتبوا ما كتبوا في زمن كان الفكر البشري ما زال في مرحلة الطفولة. ء

الحل لكارثتنا يجب ان لا يكون المذهب الاسلامي يصنعه فرد بل مجموعة من المفكرين كل ما يتفقون عليه يبقى و اي نقطة يرفضها واحد فقط تُسقط و بذلك نكون نحن في القرن الواحد و العشرين قد صنعنا مذهب اسلامي غير فردي ينجزه عقل انسان واحد بل مذهب اسلامي ينجزه الاف المفكرين و العلاماء و الفلاسفة مجتمعين و بذلك سيكون عندنا مذهب راقي و جميل و متحضر و بعدها نودع عصر الضلام و عصر ضلمات العقول و ندخل في عصر يكون المسلمين متنورين عصريين و سعداء. ء


الخلاصة

يجب ان يعلم الجميع ان الدين هو اقوى ايديولوجيا عرفها التاريخ و بواسطتها تمكن القليل من البشر من السيطرة على الكثير من البشر و تحويل شعب باكمله الى عجينة يمكن تحريكها كما يشائون و تشكيلها باي شكل يريدون. ء
و يجب ان يعلم الجميع ان هذه اليديولوجية صار لها الاف السنيين تسيطر على عقول الناس و قد استقرت في قعر العقل و في كل اجزاء المخ حتى انها صارت عقل جمعي للناس فبواسطة هذا العقل الجمعي يمكن تحريك شعوب و امم الى هلاكها و هم لا يتسائلون بل يمضون الى قعر التخلف و الهلاك البطيئ و هم يفتخرون بماضيهم العريق ولا ينضرون الى حاضرهم المزري و مستقبلهم الاسود. ء

حتى نعرف مدى قوة هذه الايديولوجيا التي نسميها دين علينا اخذ مثالين نعيشهما الان

تركيا

لو نضرنا الى تركيا فان النظام العلماني الذي فرضه اتاتورك على شعب مؤدلج دينيا تمكن من تحويل شعب مؤدلج الى شعب متفتح فبالرغم ان هذا التحول استغرق سبعين عام الا ان نتائجه كانت ممتازة اذ نقل الشعب التركي الى عصر التنوير الفكري و التقدم الحضاري. و لكن ما ان بدء الاخوان المسلمين بالترويج لأنفسهم باسم الاسلام والدين حتى بدء ما كان مطمور في قاع العقل بالضهور الى السطح فانتخب الشعب التركي من يمثل الدين و تركوا من يمثل العلمانية و بغضون اعوام قليلة تفتت و اضمحلت العلمانية و التنور و الحداثة, و صار التدين و التخلف يتغلغل الى الشعب التركي. ء
سيكون مصير تركيا اسود كما مصير ايران بعد ان سيطر عليها الدين فتحولت الى دولة متخلفة و تركت بناء بلدها و انشغلت بصراعات دينية مع جيرانها. و تركيا ستجد نفسها ابت ام شائت في نفس مسار ايران تقاتل من اجل الدين و تهدر ثروات الشعب التركي من اجل ايديولوجيا. ء
ان مثال تركيا يحزن القلب لأن مصيرها اسود و التاريخ يثبت ذلك. و سبب نجاح الاخوان المسلمين في السيطرة على تركيا لأنه ليس هناك بديل ل الاسلام الاصفر الذي توارثه الناس في تركيا و باقي الدول الاسلامية. لأن كل الشعوب الاسلامية مبرمجة على احد انواع الاسلام الاصفر فبكل سهولة يمكن ارجاعهم الى المربع الاول و لو بعد سبعين عام من التنوير و اللبرالية. ء

تونس

تو نس هي نفس قصة تركيا فبعد خمسين عام من التنوير و اشاعة الحداثة و التقدم, نجد في خطوة واحدة انتخب الناس الاخوان المسلمين و ارجعوا تونس خمسين عامم الى الوراء. و نفس الشيئ حصل في العراق و مصر . و السبب ان الايديولوجية الدينية تعشعش في العقل لا يمكن اقتلاعها ابدا ابدا. فاذا كانت هذه الايديولوجية هي الاسلام الاصفر فانه سيبقى معشعش في عقول شعوبنا و لن نستطيع ان نحوله الى شعب متحضر و عقلاني و متنور ابدا. لأن الاسلام الاصفر هو ضد كل هذا و ان الاسلام الاصفر هو ما يؤمن به كل الناس. ء
ما لم نقوم بانشاء اسلام ابيض نصارع به الاسلام الاصفر فان خسارتنا اكيدة و حتمية كما و ضحت في مثالي تركيا و تونس. ء
انهم يمتلكون اقوى ايديولوجيا عرفها التاريخ و اقوى سلاح شهده التاريخ و هو الدين. ما لم نمتلك نفس سلاحهم وهو الدين فان خسارتنا اكيدة و حتمية ولا تقبل اي نقاش. ء
اذن ما لم نقوم بانشاء مذهب الاسلام الجميل و ننشره في شتى الوسائل و نسوق له عبر الانترنيت و يوتيوب و التلفزيون فان مصير شعوبنا هو اسود و حالك و مضلم و سيبقى الاسلام الاصفر يدمرنا من الان و حتى تصيح الساعة. ء
يجب اثناء نشر الاسلام الجميل شرح صفاته الجميلة و مقارنتها بصفات الاسلام الاصفر و صفاته البشعة و المدمرة. ء
يجب يجب يجب اضهار حقيقة الاسلام الاصفر البشعة و المدمرة و المجرمة في كل مقابلة و اضهار صفات الاسلام الجميل التي تقابلها. ء
عندما يتكلم اي شخص عن مذهب الاسلام الجميل الذي نريد ان يؤمن به الناس فيجب ان يتحدث عن صفة معينة الجميلة و يقارنها بنفس الصفة البشعة في الاسلام الاصفر. و من ثم ينتقل الى صفة اخرى و يقارنها بنضيرتها في الاسلام الاصفر. و هكذا صفة بعد صفة حتى تكون كل مواصفات الاسلام الجميل قد وضحت عند الناس فيقرروا ان يؤمنوا بالاسلام الجميل و يتركوا الاسلام الاصفر القبيح. ء
عندها فقط يمكن للشعوب العربية ان تتنتقل من عصر التخلف الى عصر الحداثة لأن الناس اصبحت تؤمن باسلام حداثوي لا يعيق الحداثة و يقف عائق امامها بل يكون مطلب الناس هو التحديث و التنوير. ء

خلاصة الخلاصة

الدين اقوى ايديولوجية فان اي تنوير مصيره الفشل و اي حداثة مصيرها الخسران ما لم يكون بيدها اقوى ايديولوجية عرفها التاريخ تتصارع مع نضيرتها القديمة. ء
و انا اجزم ان الايديولوجيا الجديدة ستنتصر على الايديولوجيا القديمة. لأن الجديد دائما يزيح القديم. ء
و انا متاكد ان الاسلام الابيض الجميل سيزيح الاسلام الاصفر القبيح بكل انواعه و يصبح عندنا اسلام جميل يؤمن به الناس و به سوف نتقدم في عصر الفكر الحر و التقدم و التنوير و الازدهار و الامان. فسيختفي الاخوان المسلمين من الوجود و باختفائهم سيختفي الارهاب و ستختفي الجموريات الاسلامية و سيختفي الازهر و الحوزة و سيختفي التخلف و سنتحرك نحو التقدم بخطى لم يشهد لها التاريخ مثيل. ء