Saturday, 24 February 2018

عندما يتحول الاسلام الى مرض. يصبح المسلمون مرضى بالشر المدمر. ما الحل لهذه الكارثة


لقد اصبح الاسلام مرض مدمر يدمر بلادنا بالارهاب و يدمر النفوس بزرع الحقد في قلوب الناس فيحولهم الى كائنات مسخ تكره وتقتل و تدمر. ء
كان المسلمون جميلي القلوب و مسالمين حتى كنا عندما نراهم يخرجون من المسجد بلحاهم و زيهم الاسلامي كنا نشعر بالاطمئنان النفسي لأنهم مسلمون. فبدئت ضاهرة تحويل الاسلام الى ماكنة تريد السلطة فتحول الاسلام الى شر مدمر فصرنا اذا رئينا المسلمين يمشون بلحاهم و زيهم نشعر بالريبة لعلهم من الارهابيين. ء
ما الذي حدث و من حول الاسلام المسالم الى اسلام شر و تدمير و حقد و كراهية. الجواب ان رجال الدين هم من حول الاسلام الى مرض و الدليل هو هذا الفديو الذي يقطر متحدثيه شر و اجرام و حقد و كانوا رجال الدين هم السبب في ان يتحول الكثير من المسلمين الى ارهابيين و ان يتحول معضم المسلمين الى مرضى بمرض الحقد على العالمين. ء
فكرت و فكرت و فكرت ولم اجد حل للكارثة التي تدمر بلادنا بهذا المرض الا بتحييد الفايروسات المسببة لهذا المرض. و بما ان الدولة هي التي تتبنى هذه الفايروسات و تعطيها مرتبات و تمول اعشاشها المنتجة للفايروسات الجديدة فان الدولة هي المسؤولة عن انهاء هذا المرض المدمر بان تمنع مرتبات الفايروسات و تغلق جميع اعشاشها من جامعات دينيية و مدارس دينية و تصدر قانون بمنع ضاهرة رجال الدين و كل رجل يصور للناس انه رجل دين يودع السجن و تقطع مرتبات كل رجال الدين و تغلق كل محطات التلفزيونية الدينية و يحرم على اي شخص ان يتكلم في الدين على اي واسطة تواصل اجتماعية حتى يصبح الدين في القلوب و ليس دين كلام و خصام ومذاهب مدمرة متخاصمة. ء
ما لم نقضي على فايروس رجال الدين فان مرض الاسلام المدمر, اسلام الشر و الحقد و التخلف لن ينتهي ابدا و سوف ياكلنا اذا لم نوقف فايروساته كلها من اولها الى اخرها من صغيرها الى كبيرها. ء
هذه الفايروسات عادتاً تتمكن من تحويل ثلاثة بالمئة من اي مجتمع الى منظمين بشكل فايروسي فبالرغم من قلة هذه النسبة فانها في مجتمع كمصر يعني ثلاثة ملايين و لهذا نرى الاخوان المسلمين يدمرون مصر و يقضون على اقتصاده رغم انهم قليلي العدد بالنسبة لسكان مصر . و بالرغم ان الدواعش في العراق هم اقل من واحد بالالف الا انهم دمروا العراق تدميرا. ء
يجب ان يرجع المسلمين كما كانوا مسالمين ولن يرجعوا مادامت هذه الفايروسات . تنفث سمومها في عقول المسلمين و تزرع الشر في قلوب المسلمين. ء
الخلاصة
ما لم تقوم الدولة بالقضاء على جميع الفايروسات فان الدين الاسلامي سيبقى اسلام مرضي مدمر و اول ما سيدمره هذا الاسلام المريض هو بلادنا نحن سيدمرها بالتخلف و يدمرها بعدم قبول التغيير نحو المستقبل وسيمزقها بالمنضمات الدينية و يدمرها بالارهاب و بالكراهية. ء 



















هذا اسلامكم الباطل البشع

وهذا هو الاسلام الحق.. الذي اراده الله.. الاسلام الجميل الانساني

المسلمين: لن يصلوا للحضيض ..فليس لسقوطهم قاع









































Wednesday, 21 February 2018

مناضرة بين المسلمين و المسيحيين

مناضرة بين المسلمين و المسيحيين

في الاندلس قبل الف عام كان علماء المسلمين و علماء المسيحيين يجرون مناضرات ليحاول كل طرف يثبت ان دينه هو الافضل و هو دين الحق و الاجدر ان يُتبع. ء
فالزم المسلمين المسيحيين حجة قوية مفادها , ان المسيحيين عندهم اربع اناجيل فلا نعلم ايهم الصواب و ايهم الخطئ لهذا دين المسيحيين ليس مؤكد. فرد المسيحيين ان المسلمين عندهم قرانين , قران فاطمة عند الشيعة و قران عند السنة لهذا فكلانا في الهوى سوى. ء
فوجد المسلمين انفسهم محصورين في زاوية ولا يستطيعون انكار ان للشيعة قران اخر اسمه قران فاطمة لذيع سيطه و ان كل المسلمين يعلمون بوجوده فيستحيل انكار وجود قران فاطمة. فلم يجد المسلمين وسيلة للخروج من الزاوية التي حُصروا فيها سوى قولهم ان الشيعة ليسوا مسلمين. ء
فكانت وسيلة ناجحة للخروج من الزاوية التي انحصروا فيها
ولكني لو كنت في هذه المناضرة لقلت للمسلمين, و لكن الشيعة يقولون انكم انتم ايها السنة لستم بمسلمين و اننا نحن الشيعة مسلمين. اذن نحن المسيحيين لو اردنا ان نصبح مسلمين فايهم نختار نصبح شيعة او سنة و كل طرف له قران مختلف و شعائر مختلفة. و بما انكم كلاكم تقولون ان الطرف الاخر غير مسلمين و بما ان المسلم يجب ان لا يكذب حسب قول نبيكم اذن سنصدق كلا الطرفين و نعتبركم كلاكم غير مسلمين. اذن انتم تريدونا ان نترك ديننا الى شيئ لا اسم له فكلاكم غير مسلمين. اذن من الافضل ان نبقى على ديننا و لا ندخل في مجهول لم يتفق اطرافه على من هم المسلمين. ء

هذه كانت مقدمة حتى نعرف ما هو الاسلام و من هم المسلمين

النبي محمد قال ان المسلم لا يكذب. فيجب على كل رجال الدين المسلمين و علمائه ان يخافوا الله و لا يكذبوا على المسلمين و غير المسلمين. ء

يجب على كل رجال الدين ان يقولوا للناس ان ليس هناك اسلام ولا مسلمين بل هناك اديان اخرى سميناها شيعة او سنة و غيرها. و على المبشرين المسلمين الذين يدعون غير المسلمين الى دخول الاسلام ان لا يخدعوا الناس و يكذبوا عليهم باستعمال كلمة الاسلام فقط فهذا كذب و غش و خداع و سقوط اخلاقي بشع. يجب ان يقولوا لهم نريد ان ندخلكم الى الدين الشيعي او الدين السني او الدين الاخواني او الدين الداعشي او الدين الاباضي او الحمدي او العلوي. يجب ان يحددوا لهم اي دين يريدوا ان يجروا رجليهم اليه و يخدعوهم به و ان قالوا اسلام فقط فهذا كذب و خداع لأنه ليس هناك اسلام مجرد بل اديان اخرى يسمونها مذاهب اسلامية.ء
من هذه اللحضة فما بعدها اي شخص يقول لكم اسلام فهو يكذب و هو ساقط اخلاقيا و مخادع, لانه يجب ان يقول شيعي او سني الخ. يجب يجب ان تنتهي هذه المهزلة التي يخدعون بها الناس باستعمال اسم لا وجود له في الحقيقة فالاسلام المجرد لا يوجد على سطح الارض. و كل من يستعمل هذه الخدعة فهو كذاب و مجرم.ء
متى ما اجتمع كل علماء المسلمين و اتفقوا على شيئ واحد فقط و يصنفونه على انه الاسلام المجرد و عندما تختفي كل المذاهب الاسلامية وعندها فقط من يقول اسلام و يدعوا الى الاسلام سنصدقه والا فهو من الكاذبين ومن الساقطين ومن المجرمين. ء




Tuesday, 6 February 2018

لو علم المسلمين ببجعة كارل بوبر لما تدمروا تدميرا

بجعة كارل بوبر
لو وجدنا بجعة سوداء واحدة فقط فهذا يكفي لتكذيب نضرية ان البجع ابيض حتى لو كان هناك مليارات البجع الابيض
لو وجدنا شر واحد في فكرة ايديولوجية فهذا يكفي لتصنيف هذا الفكر بانه شر رغم ادعائه انه جاء لخير الناس

قابلية التكذيب
  
Falsifiability
  
نظرية كارل بوبر والقضايا العلمية

كان كل الناس يؤمنون ان كل البجع ابيض لمدة الاف السنيين الى ان وجدوا بجعة سوداء في استراليا فأنهارت هذه النضرية بسبب بجعة واحدة. ء
كل الناس الان يؤمنون ان الدين جاء لخير الناس, فاذا في يوم من الايام وجدنا ان هذا الدين اصبح شر على الناس فيجب الاقرار ان هذا الدين هو دين شر. ء
فبرغم ان الدين صار ماكنة للشر و الارهاب و الموت و الدمار فان كل الناس مازالوا يؤمنون بهذا الشر الذي هم يسمونه دين. ء
جاء عيسى بصفحة و نصف من النصوص فحوله رجال الدين الى مئات الالوف من الكتب فصار مئات المذاهب يقتلون بعض و يدمرون بعض لمدة الف عام. و لكن ضل الناس تؤمن بهذه المذاهب على انها دين المسيح رغم ان المسيح لم ينطق بحرف من اي من هذه المذاهب. ء
جاء الاسلام بكتاب نصفه قصص و ربعه احكام و صفحتين تحث على حُسن الخُلق. فجاء رجال الدين فحولو هذا الكتاب الى مئات الالوف من الكُتب فصار الاسلام اكثر من ١٦٠ مذهب فتقاتلوا فيما بينهم فاباد بعضهم بعض بحروب لم يشهد تاريخ البشرية ابشع منها فالموحدين وهم سنة ابادوا المرابطين عن بكرة ابيهم فقتلوا ثمانية مئة الف منهم بقتل و ابادة ممنهجة. ء
و اليوم الشر ينضح من المذاهب الاسلامية بشكل بشع و اجرامي لم يسبق له مثيل في كل تاريخ البشرية و لم يفعله حتى المجرمين بان يقتلو النساء و الاطفال في الاسواق بشكل عشوائي و هم لم يفعلوا اي شيئ ابداً. و بالرغم من ذلك الكل يقول ان هذا لا يمثل الاسلام بالرغم من ان كل علماء المسلمين من كل المذاهب يقرون و يشرحون ان هذا القتل هو من ضمن الاسلام. ء

هذا الفديوا الذي تعب صاحبه لتقطيع مقاطع من عشرات المحاضرات لرجال الدين من شتى المذاهب يبين لنا ان رجال الدين هم من حول الاسلام الى دين شر و ارهاب


المذهب معناه النزعة
فبعد ان جاء الاسلام ضهرت نزعات شتى, مثل النزعة الشيعية و النزعة السنية و النزعة العلوية و النزعة الداعشية و النزعة الصوفية و النزعة الاخوانية و النزعة الواقفية  الخ. و كلها نزعات كتبها رجال دين وكلها لم يكتبها الله و كلها تنضح شر و اجرام فكلها تقر بقتل المرتد وقتل تارك الصلات و قتل الناس اثناء الجهاد ان رفضوا ان يسلموا او يدفعوا المال. المال او القتل . و هذا ما تفعله المافيات في بعض الدول. يستحيل ان ينزل الله دين ليكون دين مافيا اجرامية. ء
اذن ان الاسلام لم يعد له وجود فكل ما لدينا هو نَزَعات لها اسماء مثل شيعة او سنة ثم يلصقوا في اخر الاسم بان يقولوا اسلامية ليخدعوا الناس. ء
اذن توصلنا الى ان كل النَزَعات الحالية هي لا تمت بصلة الى الاسلام لأنها تدعوا للشر و القتل و السرقة و الدليل رجال دينهم يصرحون علناً بهذا و الفديوا اعلاه دليل على ان هذه النَزَعات هي ليست اسلامية ولا تمت بصلة الى الاسلام. اذن يجب على كل المسلمين ان يتركوا هذه النَزَعات الاجرامية من شيعة و سنة و ان يرجعوا الى دين الاسلام الذي يتكون من صفحتين من الاخلاق التي ذكرها الله في كتابه القران. ء
ليس هناك اسلام و ليس هناك مسلمين في هذه الدنيا. كل ما لدينا هو نَزَعات اجرامية فليس هناك مسلم واحد على وجه الارض و لكن هناك منازعين (اي يؤمنون بنَزَعات) لهذا نرى هؤلاء المنازعين يصطدمون مع بعض بنزاعات من قتل و تفجير و دمار و يؤزهم ازا رجال دين هذه النَزَعات. كل هذه النزعات هي لا تمت بصلة الى الاسلام و لكن رجال الدين سموها اسلامية حتى صاروا يسمون دول بانها جمهوريات اسلامية. و كل هذه الجمهوريات ما هي الا جمهوريات نَزَعات فكرية لرجال الدين لهذا نراها تنضح شر و موت و دمار. ء
لو كانت شعوبنا درست مبدئ البجعة لكارل بوبر لكنا من زمان صنفنا كل النَزَعات الاسلامية الحالية على انها شر لأنها تقر بالشر فكان الناس تركوها و تركوا كل النَزَعات و اصبحوا مسلمين يؤمنون بصفحتين من نصوص الاخلاق التي في القران و اصبح كل الناس يؤمنون بنفس الاسلام بلا نِزأعات مفرقة و بلا صراعات و بلا حقد وبلا طائفية وبلا تخلف و بلا كره الاخرين. و سيترك الناس كل رجال دين هذه النَزَعات فيصبح عندنا اسلام بلا رجال دين لأن الناس كلهم يحفضون صفحتي الاسلام الحق و لا يحتاجون الى رجال الدين. و بانتهاء سطوة رجال دين النَزَعات على عقول و قلوب الناس يسختفي رجال الدين من مجتمعاتنا و باختفائهم يختفي الشر و الحقد والتفرقة و يعم السلام والمحبة بين الناس فننطلق الى الازدهار و السعادة بدين الاسلام الحق ذو الصفحتين من النصوص فيبدء التقدم و الازدهار في بلادنا. ء

كاتب المقال يريد ان ينتهي الارهاب و التخلف و الدمار في بلاد المسلمين ببجعة. ء
من لا يعيد نشر هذا المقال فانه يريد بقاء الارهاب و بقاء النَزَعات الاجرامية و بقاء الشر في بلادنا و هو يرفض ارسار المقال لأصدقائه بان يعطي المسلمين فرصة ان يقرئوا المقال حتى يتفكروا. فمن لا يعيد نشر المقال فهو يرفض ان يعطي المسلمين فرصة ان يفكروا حتى ولو ببجعة. ء




كلكم يقودكم عميان تمشون ورائهم و انتم مغمضي اعينكم, فقادوكم الى الهلاك مثل ما فعل هتلر و ابوبكر البغدادي  و الاف غيرهم قادوا المغمضي الاعين في بلادهم الى الدمار و الموت و الهلاك و التخلف. ء
  ما لم تفتحوا اعينكم سيستمر دماركم اجيال بعد اجيال, ولن تنفتح اعينكم الا اذا راجعتوا كل معتقداتكم التي برمجكم عليها القادة الايديولوجيين و رجال الدين, فكل هؤلاء عميان اعمتهم اليديولوجيات التي غُرست في عقولهم منذ الصغر فغرسوها فيكم منذ الصغر فاصبحتم عميان مثلهم, ء
ما لم تَشكوا في كل شيئ تؤمنون به و اي شيئ لا تستطيعوا اثباته بشكل يقيني مطلق يجب وضعه بمنطقة المشكوك فيه وانه لا يقيني فيجب عدم اتباعه بشكل اعمى. عندها فقط ستتفتح اعينكم و عندها فقط ستصبحوا افراد ذو عقل مفكر مستنير يستحيل على كائن من كان ان يخدعه, عندها فقط ستسقط سطوة القادة الايديولوجيين و رجال الدين على هذا المجتمع المفكر الذي يشك في كل فكرة حتى يثبت صحتها بشكل يقيني مطلق. فهكذا شعب يستحيل ان يصبح ارهابي او عبيد لرجال الدين او للقادة الايديولوجيين الذين يخدعون الناس بايديولوجياتهم الرنانة في القشرة و هي جيفة نتنة في جوهرها مثل ايدويولجية الاخوان المسلمين و الايديولوجية الشيوعية او الايديولوجيات العرقية و غيرها. ء