Monday, 22 January 2018

من هو الذي ارسل الينا الاسلام. هناك ثلاث احتمالات

من هو الذي ارسل الينا الاسلام.  هناك ثلاث احتمالات


الاحتمال الاول
عمر الكون ١٤مليار عام فحتما هناك حضارة على كوكب اخر سبقتنا بزمن ١٠٠ مليون عام او مليار عام فلما زاروا الارض قبل خمسة الاف عام قرروا ان يختبروا هذه الكائنات بان يرسلوا لها تعاليم نصفها تدعو للخير و النصف الاخر يدعو للشر و من يرتكب الشر له الجنة فارسلوا روبتات صغيرة جدا تختفي و تسلط الصوت على اذن شخص فيسمع هو فقط وتخبره بالنصوص و توهمه انها من الله و تساعده في امره حتى يتمكن من توصيل الرسالة الى الناس فتختبر هذا الكائن و تقيس مستواه الاخلاقي عبر سنوات طويلة و محطات التلفزيون في كوكبهم تعرض كل ما يجري على كوكب الارض على محطات عديدة ربما اسمها نشانول جيوكرافك الارض. فيراقبون مدى تطور الاخلاق بين البشر عبر رصد الشر الذي يرتكبوه استنادا على نصوص الشر التي كتبوها التي تدعو للقتل و مقارنته بالخير الذي يرتكبوه استناداً الى نصوص الخير التي كتبوها. و مازالت التجربة قائمة و محطات التلفزيون عندهم تعرض كل ما نرتكبه من خير وشر استناداً الى نصوصهم التي تختبر انسانيتنا. ء

الاحتمال الثاني
ان احد الملائكة المقربين من الله قرر ان يختبر الضمير عند الانسان فطلب من الله ان يسمح له ان يرسل نصوص للناس تختبر اعضم ما خلقه الله الا وهو الضمير فوافق الله على طلبه . فارسل الى شخص في مكان منعزل عن الدنيا في جزيرة صحراوية في مكان بعيد عن العالمين فختار يتيم فارسل له جبريل يقول له النصوص نصفها خير و نصفها شر و قتل و سفك دماء. و هذا الملاك  هو  والله الان يراقبون ما يفعل الناس فهل سينتصر الضمير على المغانم الشخصية . فهم مازالوا ينتضرون و اقصد هنا الله و الملاك متى ينتصر الضمير على المغانم و الارباح الشخصية (الجنة) فيتوقف الناس عن فعل الشر و القتل و ينتصر الضمير و هو اعضم ما خلق الله على الاطلاق. ء

 الاحتمال الثالث
ان الله قرر ان يمتحن الضمير وهو اعضم ما خلقه الله فقرر ان يرسل نص نصفه يدعو للخير و نصفه يدعو للشر و الله بذلك يمتحن ضمير الانسان حتى يرى من سينتصر ضمير الانسان ام مطامعه البشعة. و مازال الامتحان مستمر و الله يراقب و سيعاقب كل من يرتكب الشر. و ليس لمن يرتكب الشر حجة عند الله فالنص هو امتحان و ليس هداية. فيستحيل ان يكون القتل و سفك الدماء هداية للناس. وهذا ما سيقوله الله للناس قبل ان يعاقبهم ء

يستحيل و من رابع المستحيلات ان نثبت اي من هذه الاحتمالات هي الصحيحة فكل هذه الاحتمالات الثلاثة ممكنة و يستحيل على اي شخص ان يثبت صحة احدها او يثبت خطى احدها. ء

اذن على اي مسلم ان لا يرتكب الشر و القتل و سفك الدماء و الحقد على الاخرين لأنه: ء

١- سيخجلنا امام الحضارة المتطورة التي تراقبنا على محطات تلفزيونها و عندما سياتون في يوم ما و يقولون لنا كم انتم اشرار و اغبياء و قعتم و فشلتم في امتحان بسيط جدا يا لكم من كائنات تافهة و سخيفة و بشعة. ء
٢- ستخجلونا امام الملاك الذي يمتحننا و يمتحن ضميرنا و يوم الحساب سيكون حسابنا عسير لأرتكابنا الشر من اجل منافع شخصية. ء
٣- ستخجلونا امام الله و سيعاقبكم الله على كل قطرة دم سفكتموها و كل طفل يتمتموه و كل ارملة حطمتوا حياتها و كل اُم كسرتوا قلبها. و لن ينفعكم التحجج انكم تطبقون النصوص لأن الله سيقول لكم ان الضمير هو اعظم ما خلقت و النصوص ليست الا امتحان لكم فارتكبتوا الشر و اليوم  يوم العقاب لكل مثقال شر ارتكبتموه. ء
هذا اسلامكم الباطل البشع

شاهدوا هذا الفديو فيستحيل ان يكون الله ارسل هذه النصوص للهداية بل هي امتحان و قد فشلتم في امتحان الله او الملاك او امتحان الحضارة المتطورة. فتبا لكم وتباُ من يخسر ضميره من اجل منافع شخصية. ء












وهذا هو الاسلام الحق.. الذي اراده الله.. الاسلام الجميل الانساني

المسلمين: لن يصلوا للحضيض ..فليس لسقوطهم قاع










بجعة كارل بوبر
لو وجدنا بجعة سوداء واحدة فقط فهذا يكفي لتكذيب نضرية ان البجع ابيض حتى لو كان هناك مليارات البجع الابيض
لو وجدنا شر واحد في فكرة ايديولوجية فهذا يكفي لتصنيف هذا الفكر بانه شر رغم ادعائه انه جاء لخير الناس

قابلية التكذيب
  
Falsifiability
  
نظرية كارل بوبر والقضايا العلمية

كان كل الناس يؤمنون ان كل البجع ابيض لمدة الاف السنيين الى ان وجدوا بجعة سوداء في استراليا فأنهارت هذه النضرية بسبب بجعة واحدة. ء
كل الناس الان يؤمنون ان الدين جاء لخير الناس, فاذا في يوم من الايام وجدنا ان هذا الدين اصبح شر على الناس فيجب الاقرار ان هذا الدين هو دين شر. ء
فبرغم ان الدين صار ماكنة للشر و الارهاب و الموت و الدمار فان كل الناس مازالوا يؤمنون بهذا الشر الذي هم يسمونه دين. ء
جاء عيسى بصفحة و نصف من النصوص فحوله رجال الدين الى مئات الالوف من الكتب فصار مئات المذاهب يقتلون بعض و يدمرون بعض لمدة الف عام. و لكن ضل الناس تؤمن بهذه المذاهب على انها دين المسيح رغم ان المسيح لم ينطق بحرف من اي من هذه المذاهب. ء
جاء الاسلام بكتاب نصفه قصص و ربعه احكام و صفحتين تحث على حُسن الخُلق. فجاء رجال الدين فحولو هذا الكتاب الى مئات الالوف من الكُتب فصار الاسلام اكثر من ١٦٠ مذهب فتقاتلوا فيما بينهم فاباد بعضهم بعض بحروب لم يشهد تاريخ البشرية ابشع منها فالموحدين وهم سنة ابادوا المرابطين عن بكرة ابيهم فقتلوا ثمانية مئة الف منهم بقتل و ابادة ممنهجة. ء
و اليوم الشر ينضح من المذاهب الاسلامية بشكل بشع و اجرامي لم يسبق له مثيل في كل تاريخ البشرية و لم يفعله حتى المجرمين بان يقتلو النساء و الاطفال في الاسواق بشكل عشوائي و هم لم يفعلوا اي شيئ ابداً. و بالرغم من ذلك الكل يقول ان هذا لا يمثل الاسلام بالرغم من ان كل علماء المسلمين من كل المذاهب يقرون و يشرحون ان هذا القتل هو من ضمن الاسلام. ء

هذا الفديوا الذي تعب صاحبه لتقطيع مقاطع من عشرات المحاضرات لرجال الدين من شتى المذاهب يبين لنا ان رجال الدين هم من حول الاسلام الى دين شر و ارهاب


المذهب معناه النزعة
فبعد ان جاء الاسلام ضهرت نزعات شتى, مثل النزعة الشيعية و النزعة السنية و النزعة العلوية و النزعة الداعشية و النزعة الصوفية و النزعة الاخوانية و النزعة الواقفية  الخ. و كلها نزعات كتبها رجال دين وكلها لم يكتبها الله و كلها تنضح شر و اجرام فكلها تقر بقتل المرتد وقتل تارك الصلات و قتل الناس اثناء الجهاد ان رفضوا ان يسلموا او يدفعوا المال. المال او القتل . و هذا ما تفعله المافيات في بعض الدول. يستحيل ان ينزل الله دين ليكون دين مافيا اجرامية. ء
اذن ان الاسلام لم يعد له وجود فكل ما لدينا هو نَزَعات لها اسماء مثل شيعة او سنة ثم يلصقوا في اخر الاسم بان يقولوا اسلامية ليخدعوا الناس. ء
اذن توصلنا الى ان كل النَزَعات الحالية هي لا تمت بصلة الى الاسلام لأنها تدعوا للشر و القتل و السرقة و الدليل رجال دينهم يصرحون علناً بهذا و الفديوا اعلاه دليل على ان هذه النَزَعات هي ليست اسلامية ولا تمت بصلة الى الاسلام. اذن يجب على كل المسلمين ان يتركوا هذه النَزَعات الاجرامية من شيعة و سنة و ان يرجعوا الى دين الاسلام الذي يتكون من صفحتين من الاخلاق التي ذكرها الله في كتابه القران. ء
ليس هناك اسلام و ليس هناك مسلمين في هذه الدنيا. كل ما لدينا هو نَزَعات اجرامية فليس هناك مسلم واحد على وجه الارض و لكن هناك منازعين (اي يؤمنون بنَزَعات) لهذا نرى هؤلاء المنازعين يصطدمون مع بعض بنزاعات من قتل و تفجير و دمار و يؤزهم ازا رجال دين هذه النَزَعات. كل هذه النزعات هي لا تمت بصلة الى الاسلام و لكن رجال الدين سموها اسلامية حتى صاروا يسمون دول بانها جمهوريات اسلامية. و كل هذه الجمهوريات ما هي الا جمهوريات نَزَعات فكرية لرجال الدين لهذا نراها تنضح شر و موت و دمار. ء
لو كانت شعوبنا درست مبدئ البجعة لكارل بوبر لكنا من زمان صنفنا كل النَزَعات الاسلامية الحالية على انها شر لأنها تقر بالشر فكان الناس تركوها و تركوا كل النَزَعات و اصبحوا مسلمين يؤمنون بصفحتين من نصوص الاخلاق التي في القران و اصبح كل الناس يؤمنون بنفس الاسلام بلا نِزأعات مفرقة و بلا صراعات و بلا حقد وبلا طائفية وبلا تخلف و بلا كره الاخرين. و سيترك الناس كل رجال دين هذه النَزَعات فيصبح عندنا اسلام بلا رجال دين لأن الناس كلهم يحفضون صفحتي الاسلام الحق و لا يحتاجون الى رجال الدين. و بانتهاء سطوة رجال دين النَزَعات على عقول و قلوب الناس يسختفي رجال الدين من مجتمعاتنا و باختفائهم يختفي الشر و الحقد والتفرقة و يعم السلام والمحبة بين الناس فننطلق الى الازدهار و السعادة بدين الاسلام الحق ذو الصفحتين من النصوص فيبدء التقدم و الازدهار في بلادنا. ء