ضمير عمر بن الخطاب و فقهاء المسلمين بلاضمير
جاء رجلين الى عمر و معهما وثيقة من رسول الله محمد و مختومة بختم رسول الله محمد و مكتوب فيها ان هؤلاء من المؤلفة قلوبهم يجب اعطائهم المال و هذا ختمي انا رسول الله.ء
فكر عمر و قال ان المؤلفة قلوبهم قد فرض الله من فوق سبع سماوات فريضة من المال لهم, و هذا كتاب من رسول الله امسكه بيدي و عليه ختم رسول الله يقول رسول الله فيه يجب اعطائهم المال. فماذا افعل اضع مصلحة الناس اولا ام مصلحة النصوص التي كتبها الله و كتبها النبي. فكر عمر وقال في نفسه اما الله فانه ليس هنا حتى اسئله, و اما النبي فقد توفاه الله فليس هنا حتى اسئله. فما كان من عمر الا ان مزق الصحيفة التي عليها ختم رسول الله و التي تستند على اية انزلها الله و قال للرجلين ان الزمان قد تغير و ماكان ايام النبي ليس هو الحال في هذا الزمان . ما كتبه النبي كان لزمانه و انا اقوم بما يلائم زماني لهذا فانا امزق صحيفة رسول الله التي عليها ختمه و لن اعطيكم شيئ. فذهب الرجلين الى ابو بكر الصديق و كان هو الخليفة و عمر كان يجلس مكانه في فترات الغداء و الاستراحة فقال لهم ابو بكر ما قام به عمر انا اقر به.ء
هذا عمر و هؤلاء العلماء المسلمين في زماننا فهم يرتعدون فرضا و خوفا من تعطيل حديث واحد يدمر المسلمين بالارهاب و الموت و الدمار و يخافون من تعطيل اية واحدة من القران خوفا و هلعا بينما هذه الاية تدمر المسلمين بالارهاب و الطائفية.ء
ان ما وصل علماء المسلمين من احاديث ليس هناك حديث واحد منها مكتوبة بكتاب و عليها ختم رسول الله, فكل احاديث النبي مشكوك في صدقيتها و مع هذا بعض الاحاديث تشعل نار الارهاب و تدمر دول و تمزق المسلمين بالطائفية ولكنهم لا يجرئون ان يمزقوا هذا الحديث و مع هذا يسمون انفسهم علماء.ء
اما عمر فانه مزق كتاب يامر به النبي باعطاء المال لمؤلفة قلوبهم استنادا على اية من رب العالمين فمزقه و عليه ختم رسول الله. و عمر عطل حد من حدود الله عندما تبدل الزمان عندما صار هذا الحد ضد مصلحة الناس.ء
عمر مزق كتاب مختوم من رسول الله و السبب حتى لا يعطي القليل من المال من بيت مال المسلمين
علماء المسلمين لا يمزقون حديث رغم انه يدمر بلاد المسلمين بالارهاب و الفوضى و الدمار و التخلف
هذا عمر شخص عاش قبل ١٤٠٠ عام, و هؤلاء علماء المسلمين في القرن الواحد و العشرين
يجب ان نقر و نعترف الى اي درك سافل وصل اليه علماء المسلمين في زماننا
الفرق بين عمر بن الخطاب و علماء المسلمين في زماننا ان عمر عنده ضمير بينما علماء المسلمين قد مات ضميرهم فهم لا يملكون قطرة من ضمير
No comments:
Post a Comment