بجعة كارل بوبر
لو وجدنا بجعة سوداء واحدة فقط فهذا يكفي لتكذيب نضرية ان البجع ابيض حتى لو كان هناك مليارات البجع الابيض
لو وجدنا شر واحد في فكرة ايديولوجية فهذا يكفي لتصنيف هذا الفكر بانه شر رغم ادعائه انه جاء لخير الناس
قابلية التكذيب
Falsifiability
نظرية كارل بوبر والقضايا العلمية
كان كل الناس يؤمنون ان كل البجع ابيض لمدة الاف السنيين الى ان وجدوا بجعة سوداء في استراليا فأنهارت هذه النضرية بسبب بجعة واحدة. ء
كل الناس الان يؤمنون ان الدين جاء لخير الناس, فاذا في يوم من الايام وجدنا ان هذا الدين اصبح شر على الناس فيجب الاقرار ان هذا الدين هو دين شر. ء
فبرغم ان الدين صار ماكنة للشر و الارهاب و الموت و الدمار فان كل الناس مازالوا يؤمنون بهذا الشر الذي هم يسمونه دين. ء
جاء عيسى بصفحة و نصف من النصوص فحوله رجال الدين الى مئات الالوف من الكتب فصار مئات المذاهب يقتلون بعض و يدمرون بعض لمدة الف عام. و لكن ضل الناس تؤمن بهذه المذاهب على انها دين المسيح رغم ان المسيح لم ينطق بحرف من اي من هذه المذاهب. ء
جاء الاسلام بكتاب نصفه قصص و ربعه احكام و صفحتين تحث على حُسن الخُلق. فجاء رجال الدين فحولو هذا الكتاب الى مئات الالوف من الكُتب فصار الاسلام اكثر من ١٦٠ مذهب فتقاتلوا فيما بينهم فاباد بعضهم بعض بحروب لم يشهد تاريخ البشرية ابشع منها فالموحدين وهم سنة ابادوا المرابطين عن بكرة ابيهم فقتلوا ثمانية مئة الف منهم بقتل و ابادة ممنهجة. ء
و اليوم الشر ينضح من المذاهب الاسلامية بشكل بشع و اجرامي لم يسبق له مثيل في كل تاريخ البشرية و لم يفعله حتى المجرمين بان يقتلو النساء و الاطفال في الاسواق بشكل عشوائي و هم لم يفعلوا اي شيئ ابداً. و بالرغم من ذلك الكل يقول ان هذا لا يمثل الاسلام بالرغم من ان كل علماء المسلمين من كل المذاهب يقرون و يشرحون ان هذا القتل هو من ضمن الاسلام. ء
هذا الفديوا الذي تعب صاحبه لتقطيع مقاطع من عشرات المحاضرات لرجال الدين من شتى المذاهب يبين لنا ان رجال الدين هم من حول الاسلام الى دين شر و ارهاب
المذهب معناه النزعة
فبعد ان جاء الاسلام ضهرت نزعات شتى, مثل النزعة الشيعية و النزعة السنية و النزعة العلوية و النزعة الداعشية و النزعة الصوفية و النزعة الاخوانية و النزعة الواقفية الخ. و كلها نزعات كتبها رجال دين وكلها لم يكتبها الله و كلها تنضح شر و اجرام فكلها تقر بقتل المرتد وقتل تارك الصلات و قتل الناس اثناء الجهاد ان رفضوا ان يسلموا او يدفعوا المال. المال او القتل . و هذا ما تفعله المافيات في بعض الدول. يستحيل ان ينزل الله دين ليكون دين مافيا اجرامية. ء
اذن ان الاسلام لم يعد له وجود فكل ما لدينا هو نَزَعات لها اسماء مثل شيعة او سنة ثم يلصقوا في اخر الاسم بان يقولوا اسلامية ليخدعوا الناس. ء
اذن توصلنا الى ان كل النَزَعات الحالية هي لا تمت بصلة الى الاسلام لأنها تدعوا للشر و القتل و السرقة و الدليل رجال دينهم يصرحون علناً بهذا و الفديوا اعلاه دليل على ان هذه النَزَعات هي ليست اسلامية ولا تمت بصلة الى الاسلام. اذن يجب على كل المسلمين ان يتركوا هذه النَزَعات الاجرامية من شيعة و سنة و ان يرجعوا الى دين الاسلام الذي يتكون من صفحتين من الاخلاق التي ذكرها الله في كتابه القران. ء
ليس هناك اسلام و ليس هناك مسلمين في هذه الدنيا. كل ما لدينا هو نَزَعات اجرامية فليس هناك مسلم واحد على وجه الارض و لكن هناك منازعين (اي يؤمنون بنَزَعات) لهذا نرى هؤلاء المنازعين يصطدمون مع بعض بنزاعات من قتل و تفجير و دمار و يؤزهم ازا رجال دين هذه النَزَعات. كل هذه النزعات هي لا تمت بصلة الى الاسلام و لكن رجال الدين سموها اسلامية حتى صاروا يسمون دول بانها جمهوريات اسلامية. و كل هذه الجمهوريات ما هي الا جمهوريات نَزَعات فكرية لرجال الدين لهذا نراها تنضح شر و موت و دمار. ء
لو كانت شعوبنا درست مبدئ البجعة لكارل بوبر لكنا من زمان صنفنا كل النَزَعات الاسلامية الحالية على انها شر لأنها تقر بالشر فكان الناس تركوها و تركوا كل النَزَعات و اصبحوا مسلمين يؤمنون بصفحتين من نصوص الاخلاق التي في القران و اصبح كل الناس يؤمنون بنفس الاسلام بلا نِزأعات مفرقة و بلا صراعات و بلا حقد وبلا طائفية وبلا تخلف و بلا كره الاخرين. و سيترك الناس كل رجال دين هذه النَزَعات فيصبح عندنا اسلام بلا رجال دين لأن الناس كلهم يحفضون صفحتي الاسلام الحق و لا يحتاجون الى رجال الدين. و بانتهاء سطوة رجال دين النَزَعات على عقول و قلوب الناس يسختفي رجال الدين من مجتمعاتنا و باختفائهم يختفي الشر و الحقد والتفرقة و يعم السلام والمحبة بين الناس فننطلق الى الازدهار و السعادة بدين الاسلام الحق ذو الصفحتين من النصوص فيبدء التقدم و الازدهار في بلادنا. ء
كاتب المقال يريد ان ينتهي الارهاب و التخلف و الدمار في بلاد المسلمين ببجعة. ء
من لا يعيد نشر هذا المقال فانه يريد بقاء الارهاب و بقاء النَزَعات الاجرامية و بقاء الشر في بلادنا و هو يرفض ارسار المقال لأصدقائه بان يعطي المسلمين فرصة ان يقرئوا المقال حتى يتفكروا. فمن لا يعيد نشر المقال فهو يرفض ان يعطي المسلمين فرصة ان يفكروا حتى ولو ببجعة. ء
من لا يعيد نشر هذا المقال فانه يريد بقاء الارهاب و بقاء النَزَعات الاجرامية و بقاء الشر في بلادنا و هو يرفض ارسار المقال لأصدقائه بان يعطي المسلمين فرصة ان يقرئوا المقال حتى يتفكروا. فمن لا يعيد نشر المقال فهو يرفض ان يعطي المسلمين فرصة ان يفكروا حتى ولو ببجعة. ء
كلكم يقودكم عميان تمشون ورائهم و انتم مغمضي اعينكم, فقادوكم الى الهلاك مثل ما فعل هتلر و ابوبكر البغدادي و الاف غيرهم قادوا المغمضي الاعين في بلادهم الى الدمار و الموت و الهلاك و التخلف. ء
ما لم تفتحوا اعينكم سيستمر دماركم اجيال بعد اجيال, ولن تنفتح اعينكم الا اذا راجعتوا كل معتقداتكم التي برمجكم عليها القادة الايديولوجيين و رجال الدين, فكل هؤلاء عميان اعمتهم اليديولوجيات التي غُرست في عقولهم منذ الصغر فغرسوها فيكم منذ الصغر فاصبحتم عميان مثلهم, ء
ما لم تَشكوا في كل شيئ تؤمنون به و اي شيئ لا تستطيعوا اثباته بشكل يقيني مطلق يجب وضعه بمنطقة المشكوك فيه وانه لا يقيني فيجب عدم اتباعه بشكل اعمى. عندها فقط ستتفتح اعينكم و عندها فقط ستصبحوا افراد ذو عقل مفكر مستنير يستحيل على كائن من كان ان يخدعه, عندها فقط ستسقط سطوة القادة الايديولوجيين و رجال الدين على هذا المجتمع المفكر الذي يشك في كل فكرة حتى يثبت صحتها بشكل يقيني مطلق. فهكذا شعب يستحيل ان يصبح ارهابي او عبيد لرجال الدين او للقادة الايديولوجيين الذين يخدعون الناس بايديولوجياتهم الرنانة في القشرة و هي جيفة نتنة في جوهرها مثل ايدويولجية الاخوان المسلمين و الايديولوجية الشيوعية او الايديولوجيات العرقية و غيرها. ء