القران هل هو مخلوق ام صفة من صفات الله
قال البعض ان الكلام هو صفة للقائل
اذن ان كلام الله هي صفة لله
و بما ان الصفة هي جزء لا يتجزء من الكائن اذن ان كلام الله اي القران هو صفة من صفات الله و هذه الصفات هي مثل الله موجودة في الله منذ الازل. هذا يعني كل صفات الله هي ازلية
الله صمد اي مكون من قطعة واحدة لا يمكن ان تتجزء و هو
لا يتكون من اجزاء... قل هو الله احد الله الصمد... و بما ان القران صفة من صفات
الله فحتما هذه الصفة يستحيل ان تنفصل عن الله و تنزل الى الارض و من قبل نزلت في
ليلة القدر الى سماء دنيا.ء
ان من يعتبر القران صفة من
صفات الله فهو يصرح ان الله ليس صمد و ان الله مكون من اجزاء قابلة للانفصال عنه.
و بهذا التصريح فانه يجعل من الله كاذب حيث الله يقول انا صمد و رجال الدين يقولون
انه مكون من اجزاء.. فهنا يجب ان نختار اما ان يكون الله كاذب و رجال الدين
صادقون. او ان الله صادق و قد كذب رجال الدين عندما قالوا ان القران صفة من صفات
الله.ء
الناسخ و المنسوخ هو عملية
تعطيل بعض اجزاء صفة من صفات الله الا و هي القران.ء
يا لوقاحة رجال الدين حيث
انهم استقطعوا اجزاء من صفة من صفات الله
و قالوا هذه يجب ان تتعطل ولا نعمل بها.ء
بفعلتهم هذه جعلوا من صفة
من صفات الله العوبة بيد البشر يلعبون بها كيف يشائون. ان فعلتهم هذه اعظم من
الكفر. فليختار رجال الدين بين ان القران مخلوق و بين انهم كفار من عند اولهم الى
اخرهم.ء
اذن ان القران مخلوق و هو
ليس صفة من صفات الله
القران و هو صفة من صفات الله نجد هذه الاقوال
اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ
اذن ان يوسف و فرعون و ابليس كانوا موجودين منذ الازل قبل ان يخلق الله اي شيئ
و كذلك النملة و الهدهد و البقرة و موسى و بني اسرائيل و ابو لهب كل هؤلاء كانو مع الله منذ الازل لأنهم موجودين في صفة من صفات الله
ان وجود كل هؤلاء مع الله منذ الازل قبل ان يخلق الله اي شيئ افتراض يناقض العقل و يناقض الدين. و رغم اني ضد تكفير كائن من كان بالرغم ماسيقوله ولكن يعتبر وجود كل هؤلاء مع الله منذ الازل كفر, و كافر من يقول ان القران صفة من صفات الله.ء
الكلام نوعين لا ثالث لهما
النوع الاول
كلام منطوق فيتحول الى ذبذبات في الاجواء فتسمعه الاذن . و هذا ما حصل عندما كلم الله موسى تكليما. فكان كلام الله لموسى ذبذبات في الهواء فسمهعا موسى باذنيه
اذن قبل ان يتكلم الله لم تكن هذه الذبذبات موجودة فلما تكلم الله خُلقت هذه الذبذبات فاصبح هذا الكلام المخلوق مكون من ذبذبات
و عندما يتكلم اي شخص فانه يخلق ذبذبات . و قبل كلامه لم يكن لها وجود. فعملية الخلق هو انشاء شيئ او تكوين معين لم يكن له وجود من قبل
اذن ان كلام الله مخلوق و ليس صفة
النوع الثاني
كلام مكتوب اما على ورق او كمبيوتر او حجر او جلد الخ
قبل فعل الكتابة لم يكن هذا الكلام موجود ولكن بعد كتابته قد خلق الكاتب هذا الكلام وهو لم يكن له وجود من قبل. كما هو حالي الان فاني الان اخلق هذا الكلام و اكتبه و قبل خلقي له لم يكن له وجود. و كذلك هو الحال مع الله فقد كان الله في الازل و لم يكن معه صفائح مكتوبة و لكن بعدها خلق الله الكتابة و كتب. و ان كلمات الله لا تنتهي لو جئنا بسبعة ابحر من المداد لن ينتهي كلام الله
اذن ان كلام الله هو مكونات فيزيائية مخلوقة اما ذبذبات فيزيائية في الهواء كما سمعها موسى او كلمات فيزيائية مكتوبة على رقاع فيزيائية مثل الورق او كمبيوتر او جلد
و في كلتا الحالتين فان كلام الله مخلوق لم يكن ازلي كما هو حال الله
النوع الثالث لا يمكن تصنيفه كلام بل يجب تصنيفه افكار
عندما يفكر شخص فانه يستعمل الكلمات في تفكيره و من الصعب التفكير بدون كلمات. فانا بعض الاحيان افكر بكلمات انكليزي و مرات بالتركي و مرات بالعربي لأني اجيد كل هذه اللغات بطلاقة
لو ان القران كان في تفكير الله منذ الازل لانه صفة من صفات الله فهذا يعني ان اللغة العربية كانت موجودة مع الله في الازل و هذا يعني ان الله لم يخلق اللغة العربية اذن ان هناك مخلوقات لم يخلقها الله و هي موجودة منذ الازل . سؤال من خلق اللغة العربية, فلابد ان يكون هناك من خلقها وهذا يعني ان هناك خالق اخر خلق اللغة العربية منذ الازل.ء
ان الاحتمال الثالث مستحيل اذن لناخذ الاحتمالين الاول و الثاني فقط لنثبت بهما ان كلام الله مخلوق.ء
قصة يوسف في سورة يوسف فيها
زليخا و عزيز مصر و اخوة يوسف و الملك
و فيها سجينين يحلمون الاحلام
و فيها مجاعة و كل هذا يحدث في مصر
اذن ان مصر كانت منذ الازل
و بما ان مصر في كوكب الارض فلا بد كوكب الارض موجود منذ الازل
و بما ان الارض تدور حول الشمس و يستحيل العيش فيها بدون الشمس فان الشمس موجودة منذ الازل
و بما ان الشمس موجودة في مجرة و المجرة في الكون
اذن ان الكون كان موجود منذ الازل و لم يخلقه الله
اذن من يقول ان القران صفة من صفات الله فهو يقر ان الكون ازلي و ان الله لم يخلق الكون
و هنا يجب ان نكفر من يقول ان القران صفة من صفات الله كما هم كفروا من قال ان القران مخلوق
هنا انا انهيت الاثبات ولكن من يريد ان يستفيض اكثر فليتابع و من لا يملك الوقت اظن ان هذا يكفي
وأجمع العلماء من بعدهم على هذه المسألة وأجمعوا على كفر من قال بخلق القرآن فقد حكى الإجماع : مالك ووكيع وابن مهدي وابن معين وابن المبارك ويزيد بن هارون واسحاق وسفيان الثوري وأبي ثور والشافعي وأحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وابن جرير الطبري وخالد الكلبي وحماد بن زيد وابن عيينة والمزني
سيف الاجماع
و سيف التكفير
تستعمل الفصائل الدينية اسلوبين لتمرير ما يضنوه صحيح. يستعملون سيف الاجماع ليبينوا ان اي رئي اخر هو فردي و لابد ان يكون خطى و ها نحن عندنا رئي جماعي فلابد ان يكون رئي الجماعة صحيح و رئي الفرد او الاقلية خطئ
فسيف الاجماع هو لأقناع الناس ان الكل اجمع على صحة هذا الشيئ
فمن لم يقتنع يستلوا سيف التكفير فيكفروا من لا يقتنع برئيهم, و عقوبة الكافر معروفة فهي ان يُقتل. و بهذا السيف اي سيف التكفير يقتلون كل فكر و اي فكر حتى يسود فكرهم هم فقط و قد فعلوا و سادوا بفكرهم بواسطة سفك دماء المفكرين و سفك دم كل مفكر بسيف التكفير
الحقيقة التي لا يتكلم عنها احد هي انه ليس هناك اجماع فالشيعة لا يعترفون باجماع السنة و السنة لا يعترفون باجماع الشيعة اذن ان المسلمين ليس عندهم اجماع فكلهم يكذبون
فالشيعة عندهم الخُمس. من ينكر الخُمس فهو بالاجماع عدو الله و رسوله فيجب ان يُقتل. فقط بدل الشيعة كلمة التكفير بمصطلح عدو الله و رسوله
و الشيعة عندهم المراقد المقدسة فمن ينكرها فهو من المفسدين في الارض فيجب ان يُقتل و اذا قال شخص ان الحسن و الحسين هما يطيرون في طائرات خُضر تحت العرش و انهما ليسا موجودين في المراقد فلقد تحللت اجسادهم ولم يبقى سوى العضام, و العضام ما هي الا كمية من الكالسيوم فكيف تصنعون مراقد مقدسة للكالسيوم و تبجلون الكالسيوم و تقدسون الكالسيوم فسوف يتهمون القائل انه عدو الله و رسوله بالاجماع و يُقتل لأنه يقول يجب عدم تقديس مراقد الكالسيوم
هذا هو الاجماع.. و يقوم به رجال دين مسلمين
و لكن رجال الدين السنة لا يقرون باجماع رجال الدين الشيعة و العكس بالعكس اذن ان الاجماع خدعة ابتلعها الناس و اخترعها رجال الدين ليخدعوا الناس ان هذا الرئي هو الصحيح لأنه بالجماع
اما التكفير
فانه ابشع جريمة ابتكرها رجال الدين ليقتلوا بها كل من يعارضهم فيكفروه اولاً ثم يقتلوه. لم يخترع التاريخ وسيلة لقتل الناس اقذر من التكفير فهي اجرام و قتل و سفك دماء يبرره الدين و الله و رسوله و هذا من اقذر الاعمال حيث يتحول الدين الى ماكنة لقتل المفكرين و المعارضين فيتحول الدين الى دين اجرام و قتل و سفك دماء . و قد فعلوا
في الصفحة الالكتروني ادناه يكفرون من يقول بخلق القران
للسهولة لقد و ضعت النص اسفل منها و ساجيب على حججهم اسفل نصهم
دوافع القول بخلق القرآن
دوافع القول بخلق القرآن
نفي ُالصفات عن الله عز وجل، والدخولُ في جدل اللاهوت، دون بينات وأدلة.
النقطة الاولى
الرحمن *علم القرآن *خلق الإنسان
علم القران له معنيان...ء
اما
ان الله وضع علامات في القران و لكون هذه العلامات متخفية بشكل عجيب فقد قدمها على خلق الانسان. لهذا يجب علينا البحث عن هذه العلامات العجيبة التي في القران . و انا وجدت الكثير منها و هي عجيبة حقا و يستحيل معرفتها من قبل العباقرة و لكن فقط الحكيم سيجدها.ء
من يريد ان يكتشف العلامات العجيبة في القران التي انا اكتشفتها ما عليه الا قرائت كل مقالاتي فهي متناثرة في انحاء
هذه المقالات . المقالات موجودة في اللنك في نهاية هذه الصفحة
او
ان الله عَلّمَ القران لمن اراد الله ان يُعلِمَه.. اي عَلّمَه تعليماً حتى يعلموا هذا العلم
دكتورا في الطب يُدرّس في جامعة و يشتغل في مستشفى. يبينون عمله باختصار فيقولون
عَلّمَ الطب
و عالج المرضى
و الف ثلاث كتب
من الواضح جدا وبدون لف و دوران .. عَلّمَ الطب.. سيفهمها الناس فورا انه عَلّمَ الطلبة في الجامعة علوم الطب
و هذا ينطبق بالضبط على قول الله عَلّمَ القران اذ عَلّمَ الله بعض الناس او الملائكة علمهم القران
النقطة الثانية
ليس هناك اي دليل بان لا يستطيع ان يعوذ انسان بشيئ اخر غير الله. فهذه خدعة ابتكرها البعض لخداع الناس
و ما المانع من و جود كلمات لها خصائص معينة بحيث توصف بانها تامات يجوز الاستعاذة بها. ليس هناك مانع ابدا. لأن هذه الكلمات هي من الله و هي تامة بحيث لها خصائص بحيث تعيذ من يستعيذ بها
فلو كانت هذه الكلمات التامات هي من صفات الله فانها كانت موجودة منذ الازل في تكوين الله
اذن ان الله مكون من كلمات
عيب هذا الكلام استحوا
ثم ان عيسى هو كلمة. اذن ان عيسى كان موجود منذ الازل مع الله
فعجباً كيف تنكرون على المسيحيين قولهم ان عيسى هو ثالث ثلاثة. و لكنكم تقولون ان عيسى كلمة كانت موجودة منذ الازل مع الله. ء
اذن انتم تقرون ان عيسى هو ثالث ثلاثة. فاستغفروا ربكم او سيكفركم المتشددين
العصف الماكول جعلتموه صفة من صفات الله لأنه موجود في القران. ولمن لا يعرف معنى العصف الماكول فهو صيغة مؤدبة لذكر الروث الحيواني. الا تخجلون لقد جعلتم روث الحيوانات صفة من صفات الله الازلية فقط حتى تمنعوا الناس من التفكير. الا تستحون
النقطة الثالثة
طبعا فضل كلام الله اعلى من فضل كلام البشر
هذه لا تحتاج الى لوذعي ليكتشفها فهي بديهية يعرفها الاطفال
ارجو الاستشهاد بحجج تقنع المفكرين فهذه الحجة هي للعامة فاخجلوا من انفسكم في خداع العامة بحجج هي بديهية حتى للاطفال.ء
و كذلك النملة و الهدهد و البقرة و موسى و بني اسرائيل و ابو لهب كل هؤلاء كانو مع الله منذ الازل لأنهم موجودين في صفة من صفات الله
ان وجود كل هؤلاء مع الله منذ الازل قبل ان يخلق الله اي شيئ افتراض يناقض العقل و يناقض الدين. و رغم اني ضد تكفير كائن من كان بالرغم ماسيقوله ولكن يعتبر وجود كل هؤلاء مع الله منذ الازل كفر, و كافر من يقول ان القران صفة من صفات الله.ء
الكلام نوعين لا ثالث لهما
النوع الاول
كلام منطوق فيتحول الى ذبذبات في الاجواء فتسمعه الاذن . و هذا ما حصل عندما كلم الله موسى تكليما. فكان كلام الله لموسى ذبذبات في الهواء فسمهعا موسى باذنيه
اذن قبل ان يتكلم الله لم تكن هذه الذبذبات موجودة فلما تكلم الله خُلقت هذه الذبذبات فاصبح هذا الكلام المخلوق مكون من ذبذبات
و عندما يتكلم اي شخص فانه يخلق ذبذبات . و قبل كلامه لم يكن لها وجود. فعملية الخلق هو انشاء شيئ او تكوين معين لم يكن له وجود من قبل
اذن ان كلام الله مخلوق و ليس صفة
النوع الثاني
كلام مكتوب اما على ورق او كمبيوتر او حجر او جلد الخ
قبل فعل الكتابة لم يكن هذا الكلام موجود ولكن بعد كتابته قد خلق الكاتب هذا الكلام وهو لم يكن له وجود من قبل. كما هو حالي الان فاني الان اخلق هذا الكلام و اكتبه و قبل خلقي له لم يكن له وجود. و كذلك هو الحال مع الله فقد كان الله في الازل و لم يكن معه صفائح مكتوبة و لكن بعدها خلق الله الكتابة و كتب. و ان كلمات الله لا تنتهي لو جئنا بسبعة ابحر من المداد لن ينتهي كلام الله
اذن ان كلام الله هو مكونات فيزيائية مخلوقة اما ذبذبات فيزيائية في الهواء كما سمعها موسى او كلمات فيزيائية مكتوبة على رقاع فيزيائية مثل الورق او كمبيوتر او جلد
و في كلتا الحالتين فان كلام الله مخلوق لم يكن ازلي كما هو حال الله
النوع الثالث لا يمكن تصنيفه كلام بل يجب تصنيفه افكار
عندما يفكر شخص فانه يستعمل الكلمات في تفكيره و من الصعب التفكير بدون كلمات. فانا بعض الاحيان افكر بكلمات انكليزي و مرات بالتركي و مرات بالعربي لأني اجيد كل هذه اللغات بطلاقة
لو ان القران كان في تفكير الله منذ الازل لانه صفة من صفات الله فهذا يعني ان اللغة العربية كانت موجودة مع الله في الازل و هذا يعني ان الله لم يخلق اللغة العربية اذن ان هناك مخلوقات لم يخلقها الله و هي موجودة منذ الازل . سؤال من خلق اللغة العربية, فلابد ان يكون هناك من خلقها وهذا يعني ان هناك خالق اخر خلق اللغة العربية منذ الازل.ء
ان الاحتمال الثالث مستحيل اذن لناخذ الاحتمالين الاول و الثاني فقط لنثبت بهما ان كلام الله مخلوق.ء
قصة يوسف في سورة يوسف فيها
زليخا و عزيز مصر و اخوة يوسف و الملك
و فيها سجينين يحلمون الاحلام
و فيها مجاعة و كل هذا يحدث في مصر
اذن ان مصر كانت منذ الازل
و بما ان مصر في كوكب الارض فلا بد كوكب الارض موجود منذ الازل
و بما ان الارض تدور حول الشمس و يستحيل العيش فيها بدون الشمس فان الشمس موجودة منذ الازل
و بما ان الشمس موجودة في مجرة و المجرة في الكون
اذن ان الكون كان موجود منذ الازل و لم يخلقه الله
اذن من يقول ان القران صفة من صفات الله فهو يقر ان الكون ازلي و ان الله لم يخلق الكون
و هنا يجب ان نكفر من يقول ان القران صفة من صفات الله كما هم كفروا من قال ان القران مخلوق
هنا انا انهيت الاثبات ولكن من يريد ان يستفيض اكثر فليتابع و من لا يملك الوقت اظن ان هذا يكفي
وأجمع العلماء من بعدهم على هذه المسألة وأجمعوا على كفر من قال بخلق القرآن فقد حكى الإجماع : مالك ووكيع وابن مهدي وابن معين وابن المبارك ويزيد بن هارون واسحاق وسفيان الثوري وأبي ثور والشافعي وأحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وابن جرير الطبري وخالد الكلبي وحماد بن زيد وابن عيينة والمزني
سيف الاجماع
و سيف التكفير
تستعمل الفصائل الدينية اسلوبين لتمرير ما يضنوه صحيح. يستعملون سيف الاجماع ليبينوا ان اي رئي اخر هو فردي و لابد ان يكون خطى و ها نحن عندنا رئي جماعي فلابد ان يكون رئي الجماعة صحيح و رئي الفرد او الاقلية خطئ
فسيف الاجماع هو لأقناع الناس ان الكل اجمع على صحة هذا الشيئ
فمن لم يقتنع يستلوا سيف التكفير فيكفروا من لا يقتنع برئيهم, و عقوبة الكافر معروفة فهي ان يُقتل. و بهذا السيف اي سيف التكفير يقتلون كل فكر و اي فكر حتى يسود فكرهم هم فقط و قد فعلوا و سادوا بفكرهم بواسطة سفك دماء المفكرين و سفك دم كل مفكر بسيف التكفير
الحقيقة التي لا يتكلم عنها احد هي انه ليس هناك اجماع فالشيعة لا يعترفون باجماع السنة و السنة لا يعترفون باجماع الشيعة اذن ان المسلمين ليس عندهم اجماع فكلهم يكذبون
فالشيعة عندهم الخُمس. من ينكر الخُمس فهو بالاجماع عدو الله و رسوله فيجب ان يُقتل. فقط بدل الشيعة كلمة التكفير بمصطلح عدو الله و رسوله
و الشيعة عندهم المراقد المقدسة فمن ينكرها فهو من المفسدين في الارض فيجب ان يُقتل و اذا قال شخص ان الحسن و الحسين هما يطيرون في طائرات خُضر تحت العرش و انهما ليسا موجودين في المراقد فلقد تحللت اجسادهم ولم يبقى سوى العضام, و العضام ما هي الا كمية من الكالسيوم فكيف تصنعون مراقد مقدسة للكالسيوم و تبجلون الكالسيوم و تقدسون الكالسيوم فسوف يتهمون القائل انه عدو الله و رسوله بالاجماع و يُقتل لأنه يقول يجب عدم تقديس مراقد الكالسيوم
هذا هو الاجماع.. و يقوم به رجال دين مسلمين
اما التكفير
فانه ابشع جريمة ابتكرها رجال الدين ليقتلوا بها كل من يعارضهم فيكفروه اولاً ثم يقتلوه. لم يخترع التاريخ وسيلة لقتل الناس اقذر من التكفير فهي اجرام و قتل و سفك دماء يبرره الدين و الله و رسوله و هذا من اقذر الاعمال حيث يتحول الدين الى ماكنة لقتل المفكرين و المعارضين فيتحول الدين الى دين اجرام و قتل و سفك دماء . و قد فعلوا
في الصفحة الالكتروني ادناه يكفرون من يقول بخلق القران
للسهولة لقد و ضعت النص اسفل منها و ساجيب على حججهم اسفل نصهم
دوافع القول بخلق القرآن
دوافع القول بخلق القرآن
خَلقُ القرآن هو مصطلح، يشير الى فكرة
عقلية قاصرة ومغلوطة، ظهرتْ نتيجةَ تَحَكُمِ هَوَى النفس بالعقل، وذلك بإبعاده عن
الدليل الشرعي، والذي يُعد أوسع من العقل البشري، علما ً، وفهماً، وتصويراً،
وإدراكاً، فقياسُ كلام ِالله ِعلى الخَلْقِ، ووصفُ القرآن بأنَهُ مخلوق ٌ، ينفي
عنه أن يكون صفةً لله عز وجل، مما يُبيح ُلمن يتبنى هذا الرأي، تأويل وتفسير النصوص
القرآنية حسب المُقتضى العقلي البشري القاصر، تاركا ًالإستدال بالأدلةِ الشرعية ِ،
والمنهج النبوي في بيان الرسالة المحمدية.
أدى الإدعاء ُالباطل ُ بقول أن القرآن
مخلوق ٌ، إلى نفي صفات الله عز وجل الأزلية، فالقرآن الذي يُعد صفة لله عز وجل،
حين يُدَّعَى بأنه مخلوق، يستلزمُ نفي صفات الله عز وجل التي وردت به، فمن هنا
بدأت هذه المحنة على أيدي المعتزلة، الذين لا يأخذون إلا بما تُملِيه عليهم عقولهم
البشرية، التي تتطور يوما بعد يوم، لتنقض َاليوم ما اعتقدته ُبالأمس، لتُمسيَ
العقيدةُ الإسلاميةُ كُل َيوم ِفي شأن، .
قويت شوكة مدرسة الرأي هذه، بدعم من
الخليفة العباسي المأمون، والذي حارب مدرسة النقل التي تقول بأن القرآن كلام الله،
فقد سَاَمَ علماءها منه أشدَ الأنواع من العذاب، ويكفي في مثل هذا، ما لاقاه
ُالإمام ُأحمد ُبن حنبل، إمام هذه المدرسة، وإمام أهل السنة والجماعة، من عذاب،
جراء َثبوته ِعلى الحق، وإثباته بأن القرآن كلام الله وصفته، وليس بمخلوق.
آثار القول بخلق القرآن
نفي ُالصفات عن الله عز وجل، والدخولُ في جدل اللاهوت، دون بينات وأدلة.
نفي الإعجاز عن القرآن الكريم، والإدعاء بوجود التناقضات، وإِعْمَالُ
العقل ِفيها، وترك النَقْل.
تأسيسُ ثورة ٍتكفيرية ٍمتبادلة ٍ، من قبل المدرستين، العقل والرأي.
تعطيلُ العمل بكتاب الله عز وجل، بحجة انه مقصور على الزمان والمكان،
الذين نَزَلَ فيهما.
فتحُ الباب لتوسع عقيدة الجهمية، وغيرهم من أصحاب العقائد المنحرفة.
القول بأن علم الله مخلوق، وهذا يقتضي أن الله لم يكن له علم، حتى خَلَقَ
العلم.
من أدلة بطلان القول بخلق القرآن
فَرَقَ اللهُ عز وجل بين علمه وخلقه،
فقال الرحمن *علم القرآن *خلق الإنسان
الأدعية الثابتة عن النبي عليه الصلاة
والسلام، بقول (أعوذ بكلمات الله التامات )، فمن المعلوم أنه لا يجوز الإستعاذة
بمخلوق، فلو كانت كلمات الله مخلوق، لما استعاذ بها المصطفى عليه السلام.
قول النبي عليه الصلاة والسلام :(فضل
كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله على سائر مخلوقاته ) فلو كان كلام ُالله
مخلوقا ً، لما استُثْنِيَ من مخلوقات الله التي فُضِلَ عَلَيْها.
الرحمن *علم القرآن *خلق الإنسان
علم القران له معنيان...ء
اما
ان الله وضع علامات في القران و لكون هذه العلامات متخفية بشكل عجيب فقد قدمها على خلق الانسان. لهذا يجب علينا البحث عن هذه العلامات العجيبة التي في القران . و انا وجدت الكثير منها و هي عجيبة حقا و يستحيل معرفتها من قبل العباقرة و لكن فقط الحكيم سيجدها.ء
من يريد ان يكتشف العلامات العجيبة في القران التي انا اكتشفتها ما عليه الا قرائت كل مقالاتي فهي متناثرة في انحاء
هذه المقالات . المقالات موجودة في اللنك في نهاية هذه الصفحة
او
ان الله عَلّمَ القران لمن اراد الله ان يُعلِمَه.. اي عَلّمَه تعليماً حتى يعلموا هذا العلم
دكتورا في الطب يُدرّس في جامعة و يشتغل في مستشفى. يبينون عمله باختصار فيقولون
عَلّمَ الطب
و عالج المرضى
و الف ثلاث كتب
من الواضح جدا وبدون لف و دوران .. عَلّمَ الطب.. سيفهمها الناس فورا انه عَلّمَ الطلبة في الجامعة علوم الطب
و هذا ينطبق بالضبط على قول الله عَلّمَ القران اذ عَلّمَ الله بعض الناس او الملائكة علمهم القران
النقطة الثانية
(أعوذ بكلمات الله التامات )
ليس هناك اي دليل بان لا يستطيع ان يعوذ انسان بشيئ اخر غير الله. فهذه خدعة ابتكرها البعض لخداع الناس
و ما المانع من و جود كلمات لها خصائص معينة بحيث توصف بانها تامات يجوز الاستعاذة بها. ليس هناك مانع ابدا. لأن هذه الكلمات هي من الله و هي تامة بحيث لها خصائص بحيث تعيذ من يستعيذ بها
فلو كانت هذه الكلمات التامات هي من صفات الله فانها كانت موجودة منذ الازل في تكوين الله
اذن ان الله مكون من كلمات
عيب هذا الكلام استحوا
ثم ان عيسى هو كلمة. اذن ان عيسى كان موجود منذ الازل مع الله
فعجباً كيف تنكرون على المسيحيين قولهم ان عيسى هو ثالث ثلاثة. و لكنكم تقولون ان عيسى كلمة كانت موجودة منذ الازل مع الله. ء
اذن انتم تقرون ان عيسى هو ثالث ثلاثة. فاستغفروا ربكم او سيكفركم المتشددين
العصف الماكول جعلتموه صفة من صفات الله لأنه موجود في القران. ولمن لا يعرف معنى العصف الماكول فهو صيغة مؤدبة لذكر الروث الحيواني. الا تخجلون لقد جعلتم روث الحيوانات صفة من صفات الله الازلية فقط حتى تمنعوا الناس من التفكير. الا تستحون
النقطة الثالثة
(فضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله على سائر مخلوقاته )
طبعا فضل كلام الله اعلى من فضل كلام البشر
هذه لا تحتاج الى لوذعي ليكتشفها فهي بديهية يعرفها الاطفال
ارجو الاستشهاد بحجج تقنع المفكرين فهذه الحجة هي للعامة فاخجلوا من انفسكم في خداع العامة بحجج هي بديهية حتى للاطفال.ء
انتهى
كل مقالاتي من اراد ان يصبح مفكر يطير في سماء الفكر الخلاق الراقي ما عليه الا قرائة كل مقالاتي