Wednesday, 20 December 2017

لقد مات الانسان و معه ماتت الانسانية

أين ذهب ألانسان الذي في كل رجل و في كل امرأة


يولد كل شخص كانسان ثم بتقدم العمر يبدء يلاحض انه اما أُنثى او ذكر ثم في فترة المراهقة يبدء بالتفكير اما كرجل او كأمراة. فيبدء هذا الجزء يطغى على جزء الانسان الذي فيه, و بمرور الحقب الزمانية على المجتمعات ترسخ هذا المفهوم في عقول الناس حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم. فلقد مات الانسان الذي فينا و لم يعد يوجد الا امراة في كل النساء و رجل في كل الرجال. لقد مات الانسان و معه ماتت الانسانية. ء
الاجيال الحالية لا مجال لأحياء الانسان الذي يقبع في داخل كل امراة و كل رجل و السبب ان الانسان الذي في داخلهم قد مات قتله المجتمع فلم يعد له وجود. ء
فلم نعد نرى الانسان يمشي في الشارع, فكل ما نراه امراة ضعيفة تخشى المعاكسة مهزوزة لأن طبيعة الامراة الضعف و الخوف. و لم نعد نرى الا الرجل بشراسته و عدوانيته فسيطر على كل مقدرات المجتمع من سلطة و تجارة و صناعة و حتى الدين سيطر عليه, فلم يعد هناك الا رجال دين, و سيطر على الاقتصاد كله فصار هو كل شيئ في المجتمع فنرى السلطة و القوة و المال و الاقتصاد و الدين كلها بيد الرجل فسحق المراة سحقاً عندها فقط ان الانسانية قد ماتت و الضلم استشرى و الحروب لا تتوقف لأن الانسان مات فصرنا كائنات بلا انسانية. ء
لا يوجد حل لهذه الكارثة في الاجيال الحالية لأنهم قد قتلوا الانسان و الانسانية في كل الناس. ء
خلاصنا في الاجيال القادمة يجب ان ندرس الناس في المدارس ان فيهم الانسان يجب ان يحرصوا عليه و يحافضوا عليه و ان لا ينازلوا عنه ابدا حتى نصبح شعب لم تمت فيه الانسانية. ء
عندها فقط سنرى النساء يمشين في الشارع مرفوعات الراس لا يخافون لأن الانسان الذي فيهم لم يموت بل يعيش فيهم و يعطيهم قوة للوصول الى السلطة و الاقتصاد و ادارة الدولة. و الرجال سيصبحوا اقل شراسة و اجرام و اقل عدوانية لأن الانسان الذي فيهم لم يموت و مازال يعمل و يحجم الرجولة التي فيهم التي تكون قاتلة و مدمرة في المجتمعات خصوصاً القبلية ففي القبائل الرجال ماهم الا مكائن للقتل و القتال و و هكذا كائنات تكون النساء فيه اتعس مخلوقات الله لأن الرجال فقدوا انسانيتهم اجيال بعد اجيال و النساء سُحقت اجيال بعد اجيال حتى لم تعُد ترى النساء هذا السحق غريب لأنهم توارثوه عن امهاتهم و جداتهم. ء
اذا لم نُرجع الانسان في كل امراة لتصبح قوية. و لم نُرجع الانسان في كل رجل ليتخلى عن سطوته المطلقة في المجتمع فان تخلفنا و دمارنا سيستمر الاف السنيين. و الضُلم و الحروب و الشر و الموت و سفك الدماء سيستمر فينا مادام اننا قتلنا الانسان و معه انسانيتنا. ء






هذا اسلامكم الباطل البشع

وهذا الاسلام الحق. الذي اراده الله. الاسلام الجميل الانساني

المسلمين: لن يصلوا للحضيض ..فليس لسقوطهم قاع