Monday, 2 October 2017

illusion of beasts


 لماذا اصبح المسلمون وحوش
مقارنة بين الكمبيوتر و العقل
متى يصبح الكمبيوتر انسان

الكومبيوتر... لا حول له ولا قوة اذا برمجناه على برنامج معين فانه سيبقى الى الابد على نفس البرنامج لن يحيد عنه ابداً لأنه الكومبيوتر. ء

  الانسان... التعلم في الصغر كالنقش على الحجر... فنحن نرى من نقش في عقله البوذية يبقى بوذي و من نقش في عقله شيعي يبقى هكذا و من نقش في عقله مسيحي يبقى كما هو, و هكذا.. و لو ناقشت اي منهم يخبرك انه مقتنع بما انا اؤمن به لأنه الحق و لو لم يكن كذلك لما استمريت على اتباعه. ء
اذن الحجر الذي في عقولم كان هو الذي يجيب ولو انهم قرئوا و اطلعوا على كل الاديان و قارنوا بينها و درسوا علم مقارنة الاديان سيجدون انهم كلهم كانوا في ضلال مبين بما نقش في عقولهم من برامجيات عند الصغر فاصبحوا كمبيوترات ليس فيها الا برنامج واحد لن تحيد عنه ابداً. ء
 ما لم يعلم كل الناس انهم كمبيوترات مبرمجة على برنامج واحد فانهم لن يتغيروا و سيستمر دمارنا. و لكن لو علموا انهم مجرد كمبيوترات فيبدئوا يطلعوا على باقي البرامجيات و باقي الافكار بشكل محايد فانهم بعد اطلاعهم سيتغيرون و يتحولون من كمبيوتر الى بشر مثلي انا فيرفضوا اي شر مهما كان من اي طرف ان كان و سيرفضون الشر حتى لو جاء في نصوص مقدسة و سيرفضون الشر حتى لو تجلى الله لهم شخصيا و طلب منهم ارتكاب الشر فسوف يرفضون. عندها فقط سيعلم الكمبيوتر انه اصبح انسان. ء

خلق الله المفترس و الفريسة بين الوحوش. ليكون مثال للبشر ليتعضوا و حتى لا يصبحوا مثل الوحوش بعضهم يفترس بعض فيصبح بعض البشر مفترس و بعضه فريسة. ء

القران = برنامج = امتحان للعقول بواسطة برنامج
  
 فامتحن الله البشر بان انزل برنامج .. القران.. ليمتحن عقول البشر بواسطة هذا البرنامج هل سيصبح البشر وحوش فيفترس بعضهم بعض. ء
ففسر الرجال البرنامج ليكون وسيلة حتى يفترسوا النساء في كل مجال من سرقة اموالهم التي يرثوها الى قسرهم عن الخروج الى الحياة الاجتماعية فنتج عنها خروجهم من الحياة الاقتصادية فامتلك الرجال كل شيئ في الحياة من مال و سلطة و جاه و حكم. ثم بدء الرجال يفترسوا بعضهم بعض استناداً الى تفسيرهم للبرنامج. ء
افترس الرجال الرجال بواسطة تنضيمات تستند على البرنامج و قتل الرجال الرجال, و سبى .. اغتصب.. الرجال النساء استناداً على البرنامج. الخلاصة تحول الدين الى برنامج يحول البشر من انسان الى وحش و يحول الشعوب من بشر الى وحوش. ء

كل هذا حصل بسبب واحد وحيد اوحد انهم  فسروا البرنامج بالعقل و لم يفسروه بالضمير. ء

الكمبيوتر ليس له ضمير نراه يتغلب على الانسان في الشطرنج فيغلب بطل العالم و نراه يقود السيارات و نراه يقود الطائرات و نراه يدير مصنع سيارات فيدير معمل لا يستطيع انسان منفرد ان يدير الاف المكائن التي تركب اجزاء السيارة  بكل دقة. يمكن ان نبرمج كمبيوتر بالقيام بكل شيئ الا ان نجعل للكمبيوتر ضمير فهذا شيئ لا يمكن ان يصنع برنامجه الا الله فهو اعضم برنامج خلقه الله و هو اعضم من القران لأن القران لا يعدو ان يكون سوى برنامج يمتحن به الله برنامج الضمير.ء

خلق الله برنامجين
 برنامج الضمير الذي اودعه في الانسان
و برنامج القران و وضعه في كتاب امتحان

برنامج القران اذا فسرناه استنادا على برنامج الضمير سيكون عندنا دين جميل ملائكي يحبه الناس الناس و يشعروا بالعدل و المساوات فيعم السلام و الرفاه و السعادة بين البشر لأن كل واحد فيهم اصبح انسان. ء
برنامج القران اذا فسرناه بلا ضمير سيكون عندنا دين اجرامي في الحروب فيقتل و يسبس و يكون برنامج ضالم في السلم فيسحق فئة و يسرق اموالها و عادتاً النساء تكون الضحية فيفترسوها في السلم و في الحرب. ء

يجب اعادة تفسير البرنامج بواسطة الضمير و تدريسه في المدارس عندها ستصبح عندنا اجيال من البشر بدل ما ورثناه من اجيال من الوحوش. ء

تفسير البرنامج بلا ضمير ينتج عنه شعب من الوحوش في اي لحضة من الممكن ان ينتج عنه مفترسين يفترسون الناس بابشع الصور. ء








































































امتحان الارث الذي فشل المسلمون فيه
خلاصة الصراع على احكام الارث هي الفلوس
اذن كل الرجال يدعون انهم يريدون شرع الله و الحقيقة هي الفلوس
ايها المسلمين اختاروا بين الفلوس و بين الله

لن ينصلح حال المسلمين اذا لم يعرفوا حقيقة واحدة فقط. وهي ان القران معضمه امتحان للنفوس. و قليله نصائح وهداية. و قصصه امتحان للعقول. ء

امتحن الله الرجال بان جعلهم ياخذون فلوس ضعف ما تاخذه النساء من فلوس. و اراد الله ان يرى ما نحن فاعلون فصار لنا 1400 عام ناخذ ضعف ما تاخذه النساء من فلوس بادعاء اننا نريد التقوى و الورع و التقرب الى الله بان نطبق شرعه فناخذ فلوس اكتر من النساء. ء
ففشلنا في الامتحان و اليوم في تونس قرروا ان العدل اهم شيئ في الوجود و سوف يعطوا حق النساء بالتساوي مع الرجال. فاقام الرجال الدنيا ولم يقعدوها من اجل الفلوس و لكنهم يقولون نحن نريد شرع الله للخداع و لكن الحقيقة هي الفلوس الفلوس الفلوس. ء

كل النساء تشعر ان الدين الاسلامي غير عادل بان اعطاهم نصف ما يعطي الرجال. و بما ان الله هو من انزل الاسلام فضمناً هم يشعرون ان الله غير عادل. ء
اي دين يشعر نصف مجتمعه ان الله غير عادل فهذه كارثة يجب عمل اي شيئ حتى يشعر الجميع ان الله عادل. و بما ان الله اهم من الفلوس فيجب اعطاء النساء نفس حصة الرجال حتى يشعر جميع المسلمين ان الله عادل. ء
 ايها المسلمين اختاروا بين الفلوس و بين الله. ء

من يريد الفلوس فانه يقول ل الله اني فضلت الفلوس على سمعتك وعلى ان يشعر نصف المسلمين انك غير عادل. ء

كل مشاكل المسلمين سببها الرجال فهم شوهوا سمعة الله من اجل الفلوس و من اجل السلطة و من اجل قسر الاخرين على ارائهم. ء

لو علم الناس ان اي نص في القران يوحي لمن يقرئه ان ياخذ اكثر من غيره او يقتل غيره او يحصل على مغانم من غيره فكل هذه النصوص هي امتحان للنفوس . فاختاروا ان تنجحوا في هذا الامتحان او تفشلوا فيه من اجل الفلوس و لا شبئ غير الفلوس. ء

الخلاصة هي الفلوس