Tuesday, 5 September 2017

to think or not to think this is the question



مقارنة بين الله و الشيطان
من لا يقراء المقال سوف يبقى يؤمن بالشيطان و هو يضن انه يؤمن بالله
من يقراء المقال و لا يعيد نشره سيبقى يعيش بين ناس تؤمن بالشيطان و هم يقطرون حقد وشر و تخلف و لهم نفوس مريضة

لو نضرنا الى كل ما يُصنف بانه اسلام نراه يقطر حقد و تخلف و شر حتى صارت الامة الاسلامية تُصنف بامة حاضنة للارهاب و امة ينبع منها الارهاب و اكثر امم الدنيا تخلفاً

فيستحيل ان يكون ما تؤمن به الناس هو الاسلام الذي جاء من الله بل هو بالتاكيد هو من صُنع الشيطان لأن الشيطان يجري مجرى الدم في عروق كل الناس فلما فسر المفسرون القران تدخل الشيطان الذي يجري في دمائهم ففسروا القران بحيث يكون مذاهب متعددة جعل الشطان نصوصها تقطر حقد و تحث على القتل و الاجرام  فصرنا امة تؤمن بدين شيطاني بنكهات شيطانية متعددة مثل نكهة الشيعة و نكهة السنة ونكهة داعش و الاخوان و غيرها فصرنا امة شيطانية نعبد الشيطان و نسمي هذا الشيطان الله.

ولكن الله الهم البرفسور الشحرور بان يدرس القران بشكل منهجي علمي فتوصل الى الاسلام الحق الذي يريده الله و ليس فيه قطرة من وسوسة الشيطان فكان الاسلام الملائكي الذي انزله الله للبشرية به ستكون الامة الاسلامية خير امم الدنيا و يزول منها التخلف و الحقد و الارهاب و تصبح امة متفتحة العقول محبة للناس و تدعوا للسلام و الحب بين كل الناس .

ارجوا ان تقرئوا هذا المقال الى الاخير و سوف يبين لكم الاسلام الملائكي الذي يريده الله


برفسور يستمر لمدة اربعين عام يدرس كتاب واحد فقط مكون من 400 صفحة فقط. فاذا لم يستطيع فك معانيه بزمن مكون من 40 عام فلسنا بحاجة الى دين يستحيل فك معانيه من قبل برفسور و بزمن من الطول ياخذ عمر انسان من اوله الى اخره. فاي دين هذا. فنحن لا نريد هكذا دين ابداً.

اذن يجب ان يكون البرفسور الشحرور قد تمكن من فك معاني القران لأنه درس الهندسة و اصبح لا يرضى الا بمعنى دقيق جداً مثل القياس الهندسي الذي الشحرور هو برفسور فيه فاذا كان هناك خطئ فسينهار البناء كله بسبب خطئ واحد في تقدير القياسات الهندسية. لهذا استعمل الشحرور اسلوب هندسي علمي و اسلوب كمبيوتري يقارن كل معنى مع المعاني الاخرى في اماكن اخرى من القران و خلال 40 عام من المقارنة و التمحيص توصل الى الاسلام الحق الذي يريده الله لكل الناس.

هناك احتمالين
اما
يكون البرفسور الشحرور قد توصل الى فك معاني القران وتوصل الى الاسلام الذي يريده الله فيجب ترك كل المذاهب الحالية و اتباع الاسلام الحق الملائكي الجميل الذي توصل اليه الشحرور

او
 انه لم يتصول الى الاسلام الذي يريده الله . اذن نحن لا نريد هكذا دين قرانه يستمر الشخص بدراسته لمدة اربعين عام و يفني عمره و لا يتوصل الى معانيه. و هذا مستحيل لأن الله يستحيل ان ينزل كتاب لا يفهمه برفسور بعد دراسته لمدة اربعين عام. اذن ان اسلام الشحرور هو الاسلام الحق و يجب على كل الناس اتباعه

من منكم يقول ان الشحرور لم يتوصل و علينا البقاء على مذاهبنا الحالية. اذن ليستمتع بالارهاب و الحروب الطائفية و الحروب الدينية التي تدمرنا فان الموحدين السنة قتلو 800 الف من المرابطين السنة في المغرب قبل قرون و الان الجمهورية الشيعية تريد نشر مذهبها فكانت الحرب بين العراق و ايران قُتل فيها مليون و الان حرب اليمن المذهبية و حرب ليبيا الدينية و دمار افغانستان وباكستان و نايجيريا كلها بسبب مذاهبكم الحالية التي تقطر كذب.. حيث يدرّسون في جامعاتهم ان ايات السيف نسخت و الغت و عطلت مئة اية تدعو للسلام بين الناس و للسلام بين الاديان و كلهم يؤمنون بهذا النسخ.. و لكنهم على التلفزيون و على المنابر يقولون ان دين الاسلام دين سلام و يستشهدون بالايات التي تدعوا للسلام بين الاديان..انهم يكذبون و يخدعون الناس بهذا الكلام لأنهم لا يقولون ان هذه الايات قد نسخناها و نحن ندرس كل طلابنا ان ايات السيف قد نسخت كل ايات التعايش. مذاهب قائمة على الخداع و الكذب يجب ان تقبر الان و ان يتركها الناس لأن الله بريئ من دين قوامه الكذب و الخداع

اسلام الشحرور الملائكي هو اسلام ليس فيه قطرة كذب او خداع اسلام قائم على فهم القران بشكل منهجي علمي كمبيوتري يستحيل ان يمرق منه معني  اراده الله و فهناه بغير معناه لأنه فهم منهجي علمي كمبيوتري تمحيصي لم يترك حرف الا و قد استنفذ كل احتمالات معناه

ايها الناس اختاروا
 بين اسلام الشحرور الملائكي الذي ليس فيه ارهاب و لا طائفية و ليس فيه حقد على باقي الاديان و نعيش به بسلام مع باقي الاديان و بين انفسنا

 وبين اسلاماتكم المتعددة التي تسمونها مذاهب التي تقطر حقد على كل الاديان و تقطر حقد على باقي المذاهب الاسلامية حتى صرنا نعيش في زمن الصراعات الاسلامية الدينية يقتل المسلمون فيه المسلمون و لهم جمهوريات اسلامية تصدر الحقد والتفرقة و الموت و له منضمات ارهابية تنشر الارهاب و الدمار و الخراب و له احزاب اسلامية تنشر البغضاء و الطائفية و هي ماكنات للسرقة و تجهيل الناس و استغلال جهلهم.
خيرتكم فختاروا






الضمير ام الله
ايهم يجب ان نضع اولاً
الضمير خلقه الله و نحن خلقنا الله

حين تسأل اي شخص اين الله سيفتح كتاب و يقول لك هنا وجدنا الله. من هذه النصوص عرفنا الله.
عقل الانسان قاصر فتعرّف على الله من خلال النصوص و اذا وجد النصوص تصور له الله قاتل و مجرم فانه سيرى الله مجرم يحث  على القتل و الشر كما وجدت داعش الله من خلال النصوص.

الخلاصة: اي دين لم يتعرّف على الله وجه لوجه بل من خلال نصوص فاذا كان الله الذي تصوره لهم عقولهم من خلال النصوص يامر بالشر فان هذا ال الله يخالف الضمير الذي خلقه الله. فيجب تعديل مواصفات الله لكل الاديان بحيث لا يخرج الله من الحدود الدُنيا للضمير الذي خلقه الله و اودعه فينا.

الضمير خلقه الله بشكل يعرفه الجاهل و العالم ولا يحتاج الى نصوص. فاي شخص لا يرضى ان يصيبه من الاخرين اي اذى او الشر او القتل او السرقة او السبي او الاستعباد. فالضمير يقول لالانسان كما انك لا ترضى الضرر من الاخرين يجب ان تمتنع انت عن ضرر الاخرين. الضمير اساس الانسانية بلا ضمير ستختفي الانسانية و تسود شريعة الغاب و القتل و الاجرام.

الضمير:
 فينا و نشعر به و لا يمكن لأحد ان يثبت انه ليس لنا ضمير لأنه في داخلنا. الضمير لا يحتاج الى اثبات وجوده لأنه فينا.

الله
الله لم يراه احد وكل ما يقولون عنه موجود في نصوص. اي نوع من ال الله يخالف الضمير فهو الله مجرم يجب عدم اتباعه لأن هذا الله صورته عقول مجرمة و نفوس شريرة من خلال نصوص كما فعلت داعش. اي دين او مذهب يكون الله فيه ينافي الضمير فان هذا الدين او المذهب هو دين شر و اجرام لأن ال الله الذي يصوره هو ليس الله الحق بل الله هم صنعوه على شاكلتهم فكل مجرم يصور الله مجرم مثله.

خُلاصة الخُلاصة
ايها الناس الضمير خلقه الله فاتبعوا الضمير
الله خلقه الناس فلا تتبعوا اي الله يخالف الضمير