Thursday, 18 May 2017

Iblees

إبليس أم الانسان ايهُم أفضل

خلق الله الرجل فقالت الملائكه أنه سيقتل و يسفك الدماء و هي تعرف هذه الحقيقة لهذا قالتها و حتما إبليس كان يعرفها فقال أنا خير من هذا القاتل و سفاك الدماء لأني لن اقتل و فقط سوف اوسوس, فأنا خير من هذا المجرم الذي سيملاء الارض ضلم و سفك دماء. ١
 فعاقب الله ابليس على قول قاله بأنه خير منه لأن الله لن يقبل من اي احد ان يزكي نفسه و يضع من منزلة الآخر فلا يسمح الله لأي كائن كائن من كان ان يحط من منزلة مخلوق خلقه الله. حتى إبليس الذي كان له منزلة رفيعة جدا عند الله حتى أصبح في مطاف الملائكة يحضر معهم و يتحرك ضمن مستوياتهم. حيث ان الله عندما قال للملائكة اسجدوا فسجدوا جميعا و قال لإبليس ما منعك ان تسجد فلم يجيب ابليس اني لست من الملائكة لهذا لم اسجد و لكن اجابه جواب يفهم منه انه كان ايضا معني بهذا الأمر حيث كان يعتبره الله مثل الملائكة في منزلتهم. ٢
و رغم هذه المنزلة الرفيعة جدا هوى ابليس من اعضم منزلة عند الله الى الحضيض لأنه تجرأ و حط من كائن خلقه الله و وضع نفسه بمنزلة أعلى منه. ٣
نجد المسلمين اليوم و البارحة وغدا يقعون بنفس الخطأ الذي و قع فيه إبليس فأنزله الله إلى الحضيض بسبب هذا القول, فكل المسلمين يقولون نحن خير من هؤلاء و هؤلاء و تلكم  و نحن فقط الافضل و الآخرين أدنى منا فنحن خير منهم. و هم يستندون على مقولة قالها الله بصيغة الماضي فلم تعد تصلح للمستقبل و الا لقالها الله بصيغتين الماضي والمستقبل حيث قال كنتم خير امة, و نسي المسلمون ان الله يقول ما يشاء و لن يحاسبه أحد على قوله اما المسلمين عندما يقولون فان الله سيحاسبهم و ينزلهم إلى الحضيض كما أنزل الله أعبد العابدين حيث لم يبقي إبليس بقعة على كوكب الارض الا وسجد لله عليها فرفعه الله إلى مطاف الملائكة و انزلته مقولة واحدة فقط إلى الحضيض. سيبقى المسلمون في الحضيض ما داموا يعتقدون أنهم خير من الاخرين و كل من يعتقد أنه خير من الاخرين اذا كان شخص او مجموعة او حزب او تنظيم او شعب او اي شيء اخر فسوف ينزله الله إلى الحضيض ولا يبالي فقد أنزل الله من هو خير منهم ولم يبالي. ٤

الحمار الذي يحمل اسفار







قال العارفين
ان علماً لا يصلك بالله فالجهل خير منه
انا اقول
لو صار العلم يمزق امة و يدمرها فهذا العلم ورجاله شر مطلق

لننضر ما عند الازهر و رجال الازهر من علم و ما عند الحوزة و رجال الحوزة من علم و نرى ما فعل هذا العلم بالناس على مدى الف عام من تفرقة و حروب ودمار و ارهاب و طائفية . ١
على مدى تاريخ الازهر و الحوزة لم يصل اي شعب قادوه الى الله لأن علومهم لا توصل الناس الى الله بل تبعدهم من الله و النتيجة ان شعوب ارضعتها هذه المؤسستان الحقد على الطرف الاخر فانتجا لنا شعوب حاقدة يمكن بخطبة واحدة يحركها رجل الدين فتنشب حرب طائفية تحرق بلاد برمتها. هذا هو علمهم و كل علمهم تفاصيل تافهة عن النفاس و الحيض و كل دراساتهم اتفه من هذا, هل القران مخلوق ام لا او هل الله يستوي على العرش بجسد ام لا . كل علومهم لا تهم الناس في حياتهم اليومية فهم اصبحوا مفرقين لأمة الاسلام فيجب اغلاق كل المؤسسات الدينية من اولها الى اخرها و تسريح كل رجال الدين من اولهم الى اخرهم ومن يريد ان يعرف شيئ فسيجده في كوكل بلمح البصر لأن كوكل عنده من المعلومات ما يفوق كل رجال الدين مجتمعين ومعهم كل مكتبات الازهر و الحوزة. ٢

اغلقوا هذه المؤسسات و سرحوا رجالهم فلو فعلتم سيصبح كل المسلمين مسلمين بالفطرة بلا تاجيج و سيعم السلام و سيحب كل الناس كل الناس لأن كل الحقد والكراهية لم يزرعها احد بين الناس الا رجال الدين بخطبهم ضد المذاهب الاخرى. ٣ 




اي دين فيه رجال دين فهو شر مطلق
اي دين ليس فيه رجال دين فهو خير مطلق