Saturday, 25 February 2017

Why How Who When Where


فلسفة التهافت


سبب فشل كل الفلسفات في تفسير الوجود هو
اولاً  انغماس الفلاسفة في الوجود حتى الاذنين فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا الانفكاك من الوجود ابداً
ثانياً  قصور الفكر البشري من الانفكاك المطلق  من هذا الوجود

لو افترضنا ان هذا العالم يتكون من تلفزيون عملاق جدا يتكون من ترليونات البكسلات الشاسعة المساحةً وان الجنس البشري يعيش على بكسل واحدة منه ويرى عدد قليل من البكسلات القريبة منه
فان هذه البكسل التي نعيش عليها تتحول من لون الى لون وكذلك البكسلات الاخرى و لونها مرتبط بالصورة التي يعرضها التلفزيون
ولكن نحن لا نرى التلفزيون و فقط نرى بكسلنا و ثمانية بكسلات مجاورة فقط. وصار الجنس البشري يفسر سبب تغير الوان هذه البكسلات بشى الاساليب
الفلاسفة وضعوا نضريات شتى في تفسيرهم لهذا العالم اي تغير الوان البكسلات
و رجال الدين امسكوا كتاب من عدة صفحات المسلمون يسمونه قران والمسيحيين انجيل و بهذا الكتاب فسروا سبب تغير الالوان البكسلات
و كل الجنس البشري بفلاسفته و رجال دينه و مفكريه اخطئوا رغم تهافتهم على مدى ثلاثة الاف عام

لم يروا التلفزيون لأنه اكبر من عقولهم ولا يستطيعون ان يفترضوا افتراض كهذا لأنهم منغمسين. فان الجاذبية امامهم لمدة الاف السنيين ولم يروها الى ان جاء عبقري عضيم فكتشفها. كيف يمكن لهذا الجنس البشري المحدود الفكر وهو لم يرى الجاذبية و هي امام عينيه ان يرى التلفزيون العضيم. فتهافتوا ولا زالوا يتهافتون

لن يرى التلفزيون العضيم و يرى صوره الكاملة و هي ما اقصد به الوجود الا من خرج خارج الوجود بالكامل و من هناك ينضر الى التلفزيون فيراه شيئ صغير و المسلسل الذي يعرضه تكون صوره واحداثه واضحة جداً. عندها يعلم الحقيقة ويعلم اننا مجرد كائنات صغيرة تعيش على بكسل واحد وان هناك تلفزيون عضيم ولابد لهذا التلفزيون من محطة ارسال و استودوهات و ذاكرة عضيمة منها تُستَجلب سكونس المسلسلات لتبث على التلفزيون و ان هناك مدير لهذا المحطة يدير كل شيئ فيها

فقررت ان ابتعد اكثر حتى ارى الوجود كله حتى اصبح كل الوجود عبارة عن كرة صغيرة وليس فيها سوى شخص و كمبيوتر صغير. اذن ان التلفزيون و المحطة و كل شيئ قد اختفى لأنها كانت برنامج في هذا الكمبيوتر و لأني كنت في الكمبيوتر ضننت ان هذا هو الوجود. ولكني لما ابتعدت اكثر و خرجت من الكمبيوتر فصرت ارى الكمبيوتر و صاحب الكمبيوتر

فكرت في نفسي فقلت يجب ان يكون هذا الشخص هو الله وان هذا الكمبيوتر هو من فيه كل الوجود الذي نعيش فيه
اقتربت من الكمبيوتر فلم اجد فيه ماوس. اذن هو يتحكم به صوتيا ان قال.. كون.. فيكون.. اذن بالصوت يصدر الاوامر للكمبيوتر

قلت لأدخل داخل الكمبيوتر و ارى تصميمه هل هو متكون من رمزين فقط هما صفر و واحد مثل كمبيوتراتنا وهل الاوامر في ال.. ام اس دوس  متكونة من عدة كلمات وهذه الكلمات تنفذ الاوامر مثل كمبوتراتنا

فلم اجد صفر واحد بل ترليونات الرموز بواسطتها يتفاعل الكمبيوتر. ووجدت ان كل الاوامر عبارة عن كلمة واحدة فقط
مثلاً اي انسان يتكون من كلمة واحدة فقط في ام اس دوس هذا الكمبيوتر وكذلك اي حجر و اي رملة و اي شمس و اي قمر و اي شجرة و اي ورقة شجر كلها و اي منها في هذا الكمبيوتر عبارة عن كلمة واحدة في ال ام اس دوس. ولكني تعجبت من طول كلمت الانسان فانها متكونة من ملايين ملايين الاحرف اكثر بملايين المرات من كلمة الشمس مثلاً
و ما ان تدخل هذه الكلمة من الذاكرة.. اللوح المحفوض.. في البرنامج المشغل الفعال حتى يفصّلها و يقوم بتصميم التركيب المراد منها
البرنامج المشغل الفعال فيه احد عشر بعد. احدها زماني و عشرة مكانية. و صُمِم بحيث ان الجنس البشري يعيش في ثلاثة ابعاد مكانية و بعد واحد زماني
مثلا عندما تدخل كلمة انسان محدد الى البرنامج الفعال يقوم بتصنيع هذا الانسان حسب كلمته قيصنعه في بطن امه ثم يخرج لا يعرف شيئ و لكنه مزود بكمبيوتر في البعد الرابع يرتبط به و بدماغه بحيث يسجل كل شيئ في ذاكرة هذا الكمبيوتر. و الانسان مصمم بذاكرة في دماغه محدودة فيجب ان ينام و حينها يتصل بالكمبيوتر في البعد الرابع حتى يخزن معضم الذاكرة المستجدة هناك بادق التفاصيل ويبقي على ذاكرة عمومية في الدماغ. و فقط بالتنويم المغناطيسي العميق يستطيع الانسان الوصول الى الكمبيوتر في البعد الرابع للحصول على تفاصيل دقيقة جدا فريم باي فريم

ادم برنامجه كان كامل حتى انه استطاع ان يتعلم كل شيئ موسيقى و فلسفة و طب و رياضيات و كيمياء و فيزياء و هندسة و لغات... الخ وهو الكلمة المتكامة التي تحذف منها بعض اجزاها فتنحذف بعض قدراتها ومن ثم ترسل هذه الكلمة المعدلة لتصبح انسان في دنيانا. لهذا نجد كل انسان له قدرات مختلفة عن الاخر. بعضهم له قدرة الوصول الى البعد الرابع و الوصول الى كمبيوترك الشخصي فينبئك  بالكثير عن ماضيك.

فرضية الكمبيوتر هذه بها يمكن تفسير كل المعضلات التي يواجهها الفيزيائيون في تفسير المادة و العالم المادي وبها يستطيع الفلاسفة التوفيق بين نضرياتهم فيصلوا الى نضرية موحدة و يتلاشى الكثير من التهافت وبهذه النضرية سيرتاح اللاهوتيون لأنهم سيقولون يستحيل ان يوجد كمبيوتر معقد بلا مبرمج لهذا الكمبيوتر فالمبرمج قضى وقت في كتابة البرنامج.. ست ايام.. منها قضى يومين يضع ادق التفاصيل.. قدر فيها اقواتها... مقادير القوة الكهرومغناطيسية و الجاضبية و القوة الضعيفة و القوية و التفاصيل الاخرى مثل نوع غذاء دودة ما. ومن ثم قال ابداء فبدء الانفجار العضيم و استمر لحد الان.

 كل شيئ نراه في الدنيا.. الجزء الفعال من البرنامج..  له ماهية لا نراها و هذه الماهية  موجودة في ال ام اس دوس على شكل كلمة.

كل الوجود هو تفاعل بين الكلمات بعد ان تم اعادة صياغت هذه الكلمات بواسطة الجزء الفعال من الكمبيوتر لتكون بصيغة تتلائم مع هذا البرنامج.



الالكترون برنامج لجسم له كتلة يمكنه الدخول من ثقبين في نفس الوقت و يخرج كجسم واحد من الطرف الاخر. دائرته المكانية 720 درجة و لكنه متواجد معنا و فينا و دائرتنا المكانية متكونة من 360 درجة. فهو يعيش في مكان لا يشبه مكاننا ولكنه يعيش معنا في مكاننا. يستحيل لهكذا مواصفات ان تكون قابلة للوجود الا في عالم داخل كمبيوتر.

كل الوجود هو برنامج و نحن البشر برامجيات في هذا البرنامج العجيب. كل الوجود له نسخة منه في ال ام اس دوس ثابتة غير فعالة. فيمكن في اي وقت يقوم الله بتفعيلها بشكل متوازي في مايكروبروسسر اخرى و ينشاء كون جديد يوازي كوننا. وربما هناك الاف الاكوان كلها تشتغل بشكل متوازي كلها بنفس الوقت. فربما هناك شخصي انا في نفس الوقت في عدة اكوان يتفاعل مع عالمه في ضروف جعلها البرنامج مغايرة عن ضروف الاكوان الاخرى.

يقوم البرنامج بتطوير المخلوقات حسب برنامج محدد و بشكل سلس و متعاقب. وبسبب هذه السلاسة ضن الناس ان المخلوقات تتطور بالصدفة وليس ضمن برنامج محدد يترك اخطاء متقصدا حتى يرى كيف ستفسر مايكروبوسسرات الانسان هذه الاخطاء و علاقتها بنضرية التطور.

و في البرنامج يرسل البرنامج اشخاص لهم قدرات خاصة يرشدون الناس الى فعل الصحيح من الافعال و تجنب فعل الخطئ و لكن الناس لا تصدق فوضفت لهم قدرات خارقة حتى يثبتوا صحة اقوالهم فبعضهم يحيي الموتى فيقوم البرنامج باعادة شخص الى الحياة بكل سهولة فيتعجب الناس فيتبعوه و ينتهوا عن فعل الشر لأن خلاصة قول هؤلاء المصلحين ايها الناس افعلوا الخير و ان لم تستطيعوا لا ترتكبوا الشر ابداً.

خلاصة ما جائوا به لا ترتكبوا الشر ابداً.

لنتخيل الان ان شخص جاء و شق البحر و جعل العصى حية تسعى و قال للناس اذهبوا الى هذه القرية اقتلوهم و خذوا اموالهم و اختصبوا نسائهم فان فعلوا فانهم سيكونوا قد اوقفوا عقولهم و هي اعضم ما يحتويه هذا الكمبيوتر.



اختيار مواصفات كل انسان يكون عبر حذف بعض مواصفات ادم الموجودة في كلمته الكاملة المواصفات. فيتم استخلاص كلمة جديدة فيكون انسان جديد يعيش بيننا الان. ادم كلمته تحتوي على عقل كامل يتسائل عن كل شيئ و يناقش اي شيئ بلا خوق داخلي او موانع من اي نوع مهما كانت ليصل الى المعرفة التامة بلا اي موانع فكرية.. محرمات.. مقدسات.. افتراضات.. ويبدو ان في احيان نادرة ياتي شخص له كل مواصفات ادم الكاملة فيناقش كل شيئ و كل المقدسات وكل المحرمات بلا ادنى خوف داخلي و هذا ما حصل فعلاً في احمد القبانجي فلم يرى التاريخ شخص يبحث في كل ما يسميه الاخرين محرمات و مقدسات فيناقشها ويحللها بفكر حر مطلق عجيب في مدى حريته. كانما ارسله الله لهذا الزمان ليعلمهم كيف يكون التفكير الحر. و لكن معضم الناس لهم جزء صغير من امكانية ادم الفكرية فنراهم يغرقون في  اول شبر من بحر التفكير. لقد جاب احمد القبنجي بحور و بحور من القضايا الفكرية و صال و جال في بحورها بلا ادنى عناء او وجل حتى انه جلب الله و وضعه على طاولة الفحص و صار يدرسه كله ككائن صغير ثم بدء يشرحه بمبضعه ليعلم مما يتكون حتى يصل الى الحقيقة. ولكن بعض الناس لم ياخذوا من مواصفات ادم العقلية الا قليل فنجده يستحيل ان يتخيل الله فقرر ان يراه من خلال كتاب.. القران .. فغاصوا فيه و غرقوا فيه حتى اصبح هذا الكتاب هو الله. فصاروا يعبدون الله الكتاب و صار الكتاب هو الله فدمروا الناس تدميرا. وسبب دمارهم ان هذا الله صنعته عقولم القاصرة من من كتاب قاصر لا يمثل سوا واحد من ترليون ترليون مما كتبه الله في برامجيات هذا الكمبيوتر. فيستحيل معرفة الله من هذا العدد القليل من البرامجيات.. القران.. فتدمر الناس لأنهم لهم عقول ناقصة و امنوا بكتاب ليكون هو الله.




القران هو برنامج بسيط جداَ وهو اقصر كلمات الله. وضعه الله في الكمبيوتر لأختبار العقول لمعرفة مدى منطقيتها. القران هو برنامج اختبار. فالعقل المنطقي يحلله و العقل التافه يتبعه اين ما اخذه بلا تفكير. و اتفه من تبعه هم رجال الدين لقد رفعوا منزلة ابسط برنامج في كمبيوتر الله  الى منزلة الله الذي صنع الكمبيوتر و الذي كتب برامجياته المعقدة التي من شدة تعقيدها لا يستطيع العقل حتى ان يتخيلها لأنها ترليونات البرامجيات كلها في نفس الوقت تعمل مع بعض ولا تتضارب و لكن تتناغم بشكل بحيث الجنس البشري لم يلحض اي خلل في برامجيات الله اجيال بعد اجيال.



 الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ

ثم انضر من خلال المايكروسكوب و من ثم انضر من خلال المجهر الالكتروني فلن تجد في الكرتين اي خلل او فطور في برامجيات الله.

ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ

 ولكن رجال الدين جعلوا من هذا البرنامج القصير البسيط هو الله.



اعضم ما موجود في هذا الكمبيوتر هو برنامج الانسان و اعضم ما فيه هو عقله. لو توقف هذا العقل عن العمل سيصبح الانسان حيوان بشع يرتكب اعضم البشاعات. ولو فكر بشكل حسب قدراته الفعلية يكون اعضم واجمل و ارقى برنامج احتوى عليه كمبيوتر الله.













كل مقالاتي

تحذير!! من يقرئها سيبداء بالتفكير عندها سيتحول من كائن حي الى انسان. و كم صعب ان يصبح الشخص انسان في هذا الزمان
http://alkathib.blogspot.ae/2016/08/all-my-articles.html