Thursday, 20 October 2016

Islam crashes itself


الاسلام يسحق بعضهُ بعضاً

عندما يصبح السم مقدس

فبرغم ان هذا السم يقتلهم و يدمر بلادهم لكن الكل يسكت لأنهم يقدسون هذا السم

اليوم دخل الاسلام الى مرحلة يسحق فيه المسلمين بعضهم بعض بابشع الاساليب و بلا رحمة و بلا نقاش فالكل يؤمن بهذا الشر ايمان مطلق.

البعض يتفاخر بانه ينتمي الى الاسلام الوسطي. لأن هذا الاسلام الوسطي يقول داعش لا تمثل الاسلام وان داعش فصيل اسلامي مجرم لم ترتكب جرائمه البشعة اي من الفصائل عبر التاريخ.

الاسلام الوسطي الذي يُدَرّس في الازهر, يُدرِس الاطفال ان على المسلم قتل تارك الصلاة و اكل لحمه بدون الرجوع الى الحاكم. فهذا الاسلام  يقول للمسلمين اقتلوا بعض و كلو لحوم بعض.

داعش في كل جرائمها لم نرى قط ان داعش قتلوا تارك صلاة و اكلوا لحمه.

اذن ان الاسلام الوسطي هو اكثر اجراماً من داعش.

اذن ان كل الاسلام اصبح في زماننا بكل مسمياته دين اجرام وقتل و بشاعة لا مثيل لها.

الاسلام الوسطي يجوز قتل تارك الصلاة وأكله

الشيعة يؤمنون بنبي ساقط خُلقيا اذن دينهم ساقط خُلقياً.

الشيعة يقولون ان كل صحابة النبي ساقطون فخالد بعد ان يستامنه رجل في بيته يقتل الرجل و يغتصب زوجته ومع هذا يسميه نبيهم سيف الله المسلول. وباقي الصحابة المقربين من نبيهم  تصفه كتبهم بانهم اسقط الناس خلقيا على الاطلاق. اما زوجة نبيهم فهي زانية و مع هذا لم يطلقها نبيهم.

الشيعة دين ينافي العقل و المنطق لأنهم يؤمنون بنبي ساقط خُلقياً و مع هذا يتبعون هذا النبي الساقط ويصلون عليه وعلى اله ليل نهار.

لو عندك مليون دولار و اردت استثمارها فقلت لك صديقي سعد هو خير من يستثمر لك مالك فذهبنا اليه وفي الطريق وجدنا امراة تصرخ وتقول امسكوا خالد لقد قتل زوجي و اغتصبني فاقول لك خالد هذا صديق مقرب من سعد و بعدها نمر بسارق فاقول لك هذا صديق سعد وبعدها نمر بمحتال و خائن و مرتشي و كلهم اقول لك انهم اصحاب سعد بعدها نمر بزانية و اقول لك هذه زوجة سعد فتسالني هل طلقها اقول لك لا. عندها ستقول لي لن أاتمن مالي مع شخص ساقط خُلقيا مثل سعد هذا ابداً.

ولكن الشيعة أاتمنوا دينهم مع نبي كل اصحابه ساقطين فحتما يجب ان يكون ساقط كما سعد هذا. ونصوص الشيعة كلها تؤكد هذا السقوط الاخلاقي لأصحاب نبيهم.

بسبب هذين النوعين من الاسلام (سنة شيعة) الذي ينتمي لهما معضم المسلمين و منهما تتفلتر فصائل اجرامية بين الحين والاخر فتعيث في بلاد المسلمين الدمار و الموت. تدمرت دولنا وتخلفت تخلف لا يوجد له مثيل على وجه الارض في ايامنا هذه.

و الكارثة الاعضم ان الدول و الحكومات كلها تتبنى احد هذين الاسلامين المريضين المجرمين فدخلت منطقتنا في مرحلة صراع الاديان فهناك جمهورية اسلامية تريد تصدير دينها المريض و هناك دول اسلامية لها اسلام مختلف اشد مرضاً  تناهض هذا التصدير فدخلت منطقتنا بسبب هذين الاسلامين في صراع ودمار و شراء اسلحة للتدمير و الدمار بدل شراع المصانع و التكنلوجيا للبناء و الاعمار و الرفاه.

مع الاسف اصبحنا في زمان صار الاسلام يسحق بعضه بعضاً

الحل الوحيد لهذه الكارثة هو اتباع امر الله بان زمن الاديان قد انتهى و يجب ترك كل الاديان و البدء بزمن الاخلاق وفقط الاخلاق كما الملائكة.

كل شخص كل ما يجب ان يفعله هو ان يترك رجال الدين ولا يقراء اي كتاب ديني ولا يشاهد اي قناة تلفزيونية دينية ولا يذهب الى اي مسجد او كنيسة او معبد ولا يصلي ولا يصوم وفقط يعمل على ان تكون اخلاقه باعلى درجات الاخلاق. لا تضيعوا اوقاتكم بالصلاة لمن هو غني عن العالمين استثمروا اوقاتكم بعمل الخير و السعي الى الاخلاق الحميدة بختصار كونو ملائكة سيحبكم الله وتنتهي الصراعات في بلادكم وتعيشوا بسلام مثل باقي شعوب العالم.





















كل مقالاتي
تحذير!! من يقرئها سيبداء بالتفكير عندها سيتحول من كائن حي الى انسان. و كم صعب ان يصبح الشخص انسان في هذا الزمان