Sunday, 25 September 2016

philosophers & Islam & virus



برنامج حوار الفلاسفة
 فلاسفة و إسلام و الفايروس



اكبر ماكنة شر مخيفة على الاطلاق هي بشر فقدوا انسانيتهم وفقدوا ضميرهم
البشر هم مصدر كل الشر القادم الذي سيضرب الانسانية
يجب ان يُرجع الفلاسفة ماكنة الموت الى انسان
الطوفان الفايروسي الاسلامي اجتاح منطقتنا و هو يدمرها اما بحروب مدمرة كما في العراق و سوريا و اليمن و ليبيا. او انه يفتتها على البطيئ كما في مصر و المغرب العربي وباقي الدول الاسلامية مثل باكستان وافغانستان ونايجيريا... الخ او يجعل الدولة شيطانية كما في ايران فانها باسم الاسلام اجتاحت كل الدول العربية بطوفان مدمر تمزقها شر تمزيق.

سبب دمارنا هو الاسلام الفايروسي الذي صنعه رجال الدين و تغلغل عبر الاجيال الى عقول الاجداد وثم الاباء و الان وررثوه الى الابناء و سيستمر الى الاحفاد اذا لم نضع حاجز لهذا الطوفان المدمر البشع. لأن الناس لا تقراء فلا فائدة من الكتابة.. الحل فقط يكون في برنامج تلفزيوني فيه انتي فايروس يقضي على الفايروس الاسلامي الطوفاني المدمر.



برنامج حوار الفلاسفة هو برنامج يجب كل قناة تلفزيونية ان يكون لها حلقة اسبوعية يحضرها ثلاثة فلاسفة من اساتذة الجامعات. واحد يكون هو المحاور و اثنان يجيبون ويتحاورون. كل اسبوع نأتي بثلاثة مختلفين و هكذا. حتى يكون الطرح والاراء متنوعة و مختلفة.
فقط يناقش هؤلاء الفلاسفة موضوع طوفان الاسلام الفايروسي و ما هي الحلول لهذا الطوفان. وكيف يخرجوا الفايروس من عقول الناس حتى يرجعوا مسلمين طبيعيين بلا فايروسات.
يجب ان لا يدير البرنامج مذيع او موضف في محطة التلفزيون او ان محطة التلفزيون توضف فيلسوف ليدير البرنامج. فان هذا سوف يدمر البرنامج اذ ستملي محطة التلفزيون اوامرها على مقدم البرنامج وتقول له هذه خطوط حمراء يجب ان لا تعبرها وان عبرها احد من ضيوفك قاطعه فورا و الا ستخسر وضيفتك. اذا لم يكون هؤلاء الثلاثة غير موضفين فسوف يكون البرنامج تافه و يمشي حسب اجندة المحطة ان كانت شيعية او سنية او ... الخ. يجب ان يكون البرنامج حي على الهواء حتى لا تستقطع القناة اي حديث لا يروق لممولي القناة.

يناقش هؤلاء الفلاسفة الحديث النبوي و هل هو مؤكد ام مدسوس و يناقش الايات القرئانية هل هي موجبة ام لا. ويناقش الفقه هل هو بشري ام من الله وهل رجال الدين دمروا الامة بفقههم المتشعب المتمذهب ام اصلحوها وهل الاحزاب الدينية هي مافيات اجرامية ام مجرد سرطان اصاب الاسلام. وهل المساجد هي لخير الامة في هذا الزمان ام هي تنفث الشر و الدمار في خطب جمعتها. وهل يجب على الدولة ان تدفع مرتبات للطفيليات (رجال الدين) ام يجب وقفها حتى يشتغلوا في عمل اخر و يتركوا الناس تعيش حياة طبيعية بلا حقد وكراهية.

اني اعجب اشد العجب لماذا مجتمعاتنا قد اقصت الفلاسفة اقصاءً تاما عن التفاعل في مجريات مجتماعاتنا. بينما اعطت رجال الدين كل الوسائل للتعبير عن ارائهم حتى المتطرفة منها. عشرات كليات الفلسفة في عالمنا العربي فيها مئات الفلاسفة يدررسون الفلسفة و لم نسمع عنهم ولا يقابلهم الصحفيين ولا تستضيفهم اي محطة و اخذ رئيهم في امور الدمار الذي يسببه الاسلام الفايروسي.
امة تقصي فلاسفتها امة مصيرها الدمار و الانحطاط الفكري. و امة منحطة فكريا بسهولة تسيطر على عقولهم شياطين الضلام بمسمى الاسلام.
اعيد عجبي و استعجب مرة اخرى واقول  هل الفلاسفة في عالمنا العربي اختفوا من الوجود

, و لماذا لا تجبر الحكومات العربية كل المحطات الرسمية على انشاء برنامج حوار الفلاسفة و لماذا لا تجبر الحكومات كل محطات التلفزيون الدينية على برنامج حوار الفلاسفة و من ثم يردون على الفلاسفة في برامج اخرى كما يريدون. هل المحطات الدينية تخشى الحق الذي سيقوله الفلاسفة من ان تكشف الباطل الذي هم ينشروه.

اي محطة تلفزيون لا تعمل برنامج حوار الفلاسفة حتى يعرف الناس ان كل الاسلام الذي يؤمنون به هو مجرد فكر بشري فايروسي. فانها تخون المبادئ وتخون بلدها وتخون شعبها لأنها عندها الفرصة و الامكانيات ان تنهي طوفان الدمار و لكنها لم تفعل.

برنامج صناعة الموت فقط يبين نتائج الاسلام الفايروسي ولكنه لا يضع حلول للسبب.

برنامج حوار الفلاسفة سيحلل السبب ويضع حلول و يجعل الناس تفكر و بالتفكير يخرج الفايروس من عقولها. ويختفي الطوفان المدمر لمنطقتنا.


 الحضارة ليست ابنية صخرية و صروح عمرانية
الحضارة مجتمع افراده لهم عقل يفكر وروح حية و نفس جميلة
الاسلام الفايروسي اوقف العقول عن التفكير و قتل ارواح الناس و جعل نفوسهم بشعة
فاصبحنا امة لا تفكر و امة ماتت روحها و امة نفوسها بشعة
ايها الفلاسفة انقذوا امتكم من هذا الدمار الروحي و النفسي و العقلي










كل مقالاتي
تحذير!! من يقرئها سيبداء بالتفكير عندها سيتحول من كائن حي الى انسان. و كم صعب ان يصبح الشخص انسان في هذا الزمان