ليس هناك لغة في العالم فيها فعل يصنف كفعل امر او يسمى فعل امر وهذا يجب ان ينطبق على اللغة العربية
النحوييون دمروا الاسلام من حيث لا يعلمون
خطئ واحد في التسمية تسبب في تدمير الدين الاسلامي لمدة الف عام. يجب تصحيح
هذا الخطئ.
فعل ماضي.. فعل مضارع.. فعل امر = دمار المسلمين
فعل ماضي.. فعل مضارع.. فعل مقولة = صلاح المسلمين
قبل 1300 عام عندما بدئوا بدراسة اللغة العربية بدئوا
يصنفون كل قسم من الكلمات الى صنف معين ويعطوها اسم مثل مجموعة كان سموها كان واخواتها و الافعال قسموها الى ثلاث اصناف فعل
ماضي و مضارع و فعل امر.
فعندما بدئ المفسرون يفسرون القران وقعوا في الفخ من حيث
لا يشعرون. كل ما هو مصنف كفعل امر قالوا هذا امر من الله ويجب تنفيذه اجباراً و
من لا ينفذ فهو يعصي امر من الله و مصيره جهنم. فتدمر الاسلام بسبب تصنيف فعل بانه
امر.
عندما ندعو الله فنقول يا الله ارزقني فحسب هذا التصنيف اننا نامر الله
ان يرزقنا. و السيد لا يرضى من عبده ان يامره ابداً فكيف يقبل الله ان يامره عبده.
اذن لو قبلنا بهذا التصنيف فاننا كلما دعونا الله فاننا نامر الله ان يفعل و هذا
قمة عدم التادب ان لم يكن كفر. و لنصنفه كفر حتى يكون لهذا المقال وقع اكبر على
النفس.
يجب من الان ما صنفه الاقدمون بانه فعل امر يجب تغيير
اسمه و تسميته فعل مقولة.
عندما قال هارون الرشيد للغيمة (اذهبي حيث شئتي فان
خراجكي عائدٌ الي) هل المعنى الذي نفهمه من مقولته هذه ان هارون الرشيد يامر
الغيمة ان تذهب. فلو صح هذا في فهمنا لقول هارون الرشيد فان لغتنا العربية يجب ان
يعاد النضر فيها لأن خليفة عضيم يستحيل ان يامر غيمة و لا حتى طفل يفعل هذا.. اذن
ان هذا الفعل ليس فعل امر بل فعل مقولة. فقالها هارون الرشيد.
عندما يريد الله ان يامرنا يقولها صراحة لأن الله يعلم
انه ليس هناك فعل امر في اللغة العربية لهذا عندما يريد ان يامرنا يقول انا امركم
بهذا بكل وضوح.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا
في هذه الاية حدد الله بكل وضوح ثلاث امور:
الذي يامر هو الله
الذي يجب ان
ينفذ الامر ضمير كم هو نحن
الشيئ الذي يجب
تنفيذه بهذا الامر وهو أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِها
في هذه الاية الله استخدم فعل مقولة وهو ليس امر من الله
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن
يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59)
ولو اراد الله ان يامر لقال:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ ان الله يامر ِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ ان يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ
مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ
وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59)
اذن ان الله لم يامر بالحجاب و ان الحجاب تركه لالاجتهاد
الشخصي من تخشى الاعتداء ترتديه ومن لا تخشى الاعتداء تتركه.
اذن ان الحجاب ليس امر ولكن مقولة. والمقولة هي قول شيئ
و ترك فعله للسامع ان شاء فعله وان شاء تركه.
افتحوا التفاسير تجدوها مليئة بتصنيف فعل المقولة بانه
امر من الله و يجب تنفيذه. حتى القتل قالوا هذا امر من الله ويجب تنفيذه لأنه مصنف
فعل امر اذن هو امر من الله لا نقاش فيه يجب ان نقتل. وهذا ما تفعله داعش اليوم
تقتل وهي متاكدة ان قتلها استجابة لأمر من الله لأن النحويين صنفوا فعل المقولة
بانه فعل امر.
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ
فَإِنْ تَوَلَّوْا
فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
ان لم نعيد تصنيف فعل الامر الى فعل مقولة سيبقى الاسلام غير صحيح وليس كما اراده
الله لنا. وسيبقى القتل مباح لأنه امر من الله.
كل من لا يتفق معي في هذا التصنيف بان الفعل هو ليس فعل مقولة
بل فعل امر ليتذكر انه كلما دعا الله فانه يكفر لأنه يامر الله ان يرزقه ويامر
الله ان يحفضه ويامر الله ان يغفر له. فتذكروا ان من يامر الله فقد كفر.
الارث و تقسيماته
النساء ياخذن النصف
هذا ليس امر و انما مقولة او اقتراح من الله. لماذا لم يامر به الله لان الله يعلم ان الزمان سيغير من طبيعة المجتمعات لهذا لم يامر به الله. و انما اقترحه الله. و هذا ينطبق على كل ما جاء في القران فاننا نستطيع تعديله او تركه فهو ليس امر و انما اقتراح. لهذا فان النساء يجب ان يرثن مثل الرجال في زماننا هذا.ء
النساء ياخذن النصف
هذا ليس امر و انما مقولة او اقتراح من الله. لماذا لم يامر به الله لان الله يعلم ان الزمان سيغير من طبيعة المجتمعات لهذا لم يامر به الله. و انما اقترحه الله. و هذا ينطبق على كل ما جاء في القران فاننا نستطيع تعديله او تركه فهو ليس امر و انما اقتراح. لهذا فان النساء يجب ان يرثن مثل الرجال في زماننا هذا.ء
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44]
ان الله أنزل القرآن فقط ولم ينزل الاحاديث النبوية
اذن ان كل الشريعة الإسلامية عند المسلمين هي كافرة و ظالمة لانها تستند %90 على الاحاديث النبوية
بدون احاديث ستنهار كل الشريعة الإسلامية الحالية لأن عامودها الفقري هو الاحاديث النبوية
اذن كل الدول التي تطبق الشريعة الإسلامية الحالية هي كافرة و ظالمة
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة:45]
اذن ان من يدررس الشريعة الحالية الظالمة الكافرة فهو ظالم و كافر حسب تصنيف الله له
بما ان الازهر و الحوزة تدررس الشريعة فإنهما كافرتان و ظالمتان
هذا كان حسب تصنيف الله لهذا الأمر و ليس تصنيفي انا