Saturday, 23 April 2016

Women police stations


التحرش بالنساء. ما هو الحل الجذري

ان مشكلة النساء هو ضعفهم عضلياً لهذا يعتدي الرجال عليهن ولا يخشون الرد منهن.

الحل هو ان نعطي قوة للنساء فيستعملن هذه القوة في الدفاع عن انفسهن.
 اول شيئ يجب ان يقدم للنساء هو مراكز للشرطة كل العاملين فيه هن من النساء من الضابطة الى ادنى مستوى حتى عاملات التنضيف كلهن من النساء فتستطيع اي امراءة ان تدخل هكذا مركز وتشتكي على من اعتدى عليها و هي مطمئنة و تعرف انها ستجد اذان صاغية و نساء يشعرن بنفس مشاعرها عن الضلم التي تعرضت له. ويساعدنها وهي مطمئنة. حيث ألأن كل مراكز الشرطة هم من الرجال وهم من كثرة تعاملهم مع المجرميين اصبحوا من القسوة والصلافة بحيث الرجال يخشون الدخول الى مراكز الشرطة لصلافتهم وحتى انحطاطهم في بعض الأحيان. فكيف تستطيع المراءة ان تدخل مراكز الشرطة و هي تعلم انهم قسات غلاض و غير مؤدبين. لهذا نصف المجتمع (النساء) يتنازلن عن حقوقهن بسبب هذا الخلل في مراكز الشرطة. واذا لم يصلح هذا الخلل بفتح مراكز شرطة نسائية فان العالم الثالث سيبقى نصف سكانه مضلوم وسيبقى الله يعاقب رجاله بشتى الحروب و المشاكل لأنهم يضلمون من خلقتهم من جسدها واطعمتهم من جسدها و ربتهم بكل حنان وضحت بسنيين عمرها في تربيتهم. فكيف لا ينتقم الله من رجال العالم الثالث اذ ضلموا المراءة ومن ثم لا تستطيع الشكوى لأنها ستشتكي على ضالمها الرجل الى رجل اخر مثله.

اذن ان مراكز الشرطة النسائية هي من اهم ما يجب ان نقدمه للمراءة حتى نحقق العدالة.

ثاني شيئ يجب ان يقدم للنساء هو قانون ينص على كل من يتحرش بمن خلقته من جسدها واطعمته من جسدها و ربته بكل حنان وضحت بسنيين عمرها في تربيته بالسجن خمس سنوات و يمنع من السفر لمدة عشر سنوات لأنه سيكون نموذج سيئ عن البلد في البلاد الأخرى.
 و يطلب من كل النساء ان يشتركن كمخبرات تحرش و يعطين بطاقة شرطية بلا مرتب و تستطيع القبض على اي متحرش بعد ان تصوره بكامرتها و اذا اي شخص اعتدى على اي شرطية او مخبرة تحرش يودع السجن لمدة 15 سنة.
هكذا ستنتهي ضاهرة التحرش والى الأبد ومن لا يصدق فليأتي الى ألأمارات فلا احد يتحرش باي امراءة حتى بالنضر اليها. والسبب هو كل من يتحرش يسفر الى الخارج حتى اني ارى نساء في الأمارات يمشين في الشارع الثالثة صباحا وهي مرفوعة الراس وهي تعلم لن يجرئ احد على التحرش بها ابدا. و بما ان في بلدان العالم الثالث لا يمكن تسفير مواطنيهم الى الخارج اذن يجب تسفير من يتحرش الى الداخل (السجن) ليكون الرادع لهم. وانا متاكد ان كل بلد يطبق هذه الفكرة بعد فترة قليلة ستمشي نسائه مرفوعات الراس مثل ألأمارات.