Monday, 18 April 2016

Believer, question puzzled him. Let’s give him an answer to end his dilemma.


مؤمن يعاني من سؤال لم يستطع ان يجيب عليه
لنفكر جميعنا باجابة مقنعة حتى ننهي معنات مؤمن

كنت اناقش صديقي المؤمن فوضع امامي متلازمة منطقية عقلانية لم استطع الاجابة عليها يا ريت الدكتور عدنان ابراهيم يجيبنا عليها.
المتلازمة هي:
انزل الله نص فكانت النتيجة مذاهب متحاقدة متقاتلة و اخرها داعش مذهب اجرامي لم يرى التاريخ لأجرامه مثيل.
لماذا لم ينزل الله مع النص تفسير له وهو يعلم ان هذا النص سيقود الى دمار وقتال و داعش لتقتل و تدمر دول و تشرد شعوب باسم الله.
اما ان الله لا يعلم ان هذا سيحدث اذن هو لا يعلم الغيب. و اذا كانت هذه هي قدرات الله التنبُئية فلماذا لا يتدخل الان و ينهي هذا الدمار الذي سببه هو بنصه المبهم الذي يمكن تفسيره في اي اتجاه... لماذا هذا الصمت العجيب الغير مبرر من الله رغم دمار امم بسبب نصه هو.
او ان الله يعلم ان نصه سيؤدي الى هذا الدمار و مع هذا انزله و هو يدري بدمار الناس بهذا النص اذن ان الله شرير. لأنه انزل نص عامدا متعمدا ليعم القتل و الدمار.
و قال لو كان الله خير لما تسبب بكل هذا الشر باديانه التي انزلها فعاثت في الارض قتل و دمار.
ثم ختم بنص من دراسة الاديان.
Throughout history organized religion has been the greatest divisive force in human existence.
Through wars persecution and torture, it has caused more harm than any other idea since the beginning of time.
وهي تعني: ان الدين المنضم جماعياً, كان من اقوى القِوى المدمرة في كل تاريخ الجنس البشري
بواسطة الحروب و التعذيب وألأعتقال ما ارتكبته ألأديان من اذى يفوق ما ارتكبته اي فكرة اخرى عبر كل الزمان.

لم استطع الاجابة يا ليت الدكتور عدنان ابراهيم  يجيب صديقي و ينهي مُعاناته. ارجو ان تكون الاجابة بسيطة يفهما طفل و مفهومة لكل فئات الناس.


فتنة القران تقود الناس الى الارهاب و الطائفية


كيفَ الرشادُ إذا ماكنتَ في نَفَرٍ/ لهم عن الرشد أغلالٌ وأقيادُ
 أعطَوا غواتهمُ جهلاً، مقادتهم/فكلّهم في حبال الغي مُنقادُ


















عندما تصبح الدولة ارهابية

ألاسلام المُعَلب وشركات تعليب الاسلام

الحقيقة المرة

اصبحنا كومبيوترات والي كان كان


مر 1400عام نراوح في مرحلة الاسلام فاصبحنا بلا إنسانية يجب ان نعبرلمرحلة الايمان حتى ترجع إنسانيتنا

انكم تعبدون النصوص و تعبدون الله المزيف التي تصفه لكم هذه النصوص