Saturday, 26 March 2016

Canned Islam and UN declaration




ألاسلام المُعَلب و الشخص المُعَلب

منذ القدم الناس لا تحب ان تتعب تريد كل شيئ جاهز. وعندما ضهرت الاديان اراد الناس ان لا يتعبوا و يقرئوا بانفسهم بل حبذوا ان تُعَلب الاديان بعلب جاهزة فياكلوها كما هي بلا تمحيص.
و اليوم نرى شركات التعليب كثيرة فشركة تُعَلب الاسلام بعلب ماركة شيعية و شركات تُعَلب الاسلام بعلب ماركة سنية و هناك ماركات تعليب كثيرة مثل الاباضية و الاحمدية والعلوية وغيرها. وهذه الايام ضهرت صرعات جديدة للتعليب فصار عندنا مُعَلبات داعشية و بوكوحرام وحزب الله و الاخوان وغيرها.
كل هذه الشركات تُعَلب الاسلام بصيغة تلائم مصالح شركتها و تُصمم الله في هذه العُلب بشكل يلائم ماربها و بدل اضافة شرائح الطماطم وحبات من البازلاء في العُلب اضافو شرائح من حقد وحبات من الكراهية وقطع من مخدارات توقِف العقل عن التفكير المنطقي و تجعله عبد مطيع للشركة.
بعد مرور الف عام على اكل الناس لهذه المُعَلبات تحولوا هم الى مُعَلبات. فاصبح كل شخص يعيش في علبة لا يخرج منها ابدا. النتيجة صار عند هذه الشركات بشر مُعَلب  فاقد العقل و المنطق مخدر ايديولوجياً مستعد ان يفعل اي شيئ من اجل الشركة.
بدئت شركات التعليب تتصارع على السلطة فحركت معلباتها ليسحق بعضهم بعض بحروب و صراعات مدمرة. فتحركت المُعَلبات البشرية بكل قوة تقتل بعض و تدمر بعض و تفتك ببعض بابشع الوسائل وباساليب يندى لها جبين اي انسان غير مُعَلب  . ولكن هؤلاء العُلب البشرية لا ضمير لهم ولا مشاعر لأنهم مخدرين.
ثم تمكنت شركات تعليب الدين الاسلامي من الوصول الى السلطة. فكونت جمهورية تعليب اسلامي وبدئت تسعى الى تصدير المعلبات الشيعية الى مناطق شركات التعليب السنية. فما كان من شركات التعليب السنية الا ان تنتج معلبات جديدة فائقة الشراسة للرد على الغزو التعليبي لمناطقهم وغاية المعلبات الجديدة هو لترهب العدو. وبدء الارهاب التعليبي. و دخلت المنطقة بطوفان من منضمات تعليبية. فكل منضمة تعلب منتسبيها بعلب ماركتها مختلفة و تقول هذا سينهي التدخل التعليبي الشيعي.
الخلاصة ما ان تمكنت شركات التعليب من الوصول الى السلطة حتى صار لها امكانات مادية و بشرية عضيمة و صارت تتدخل في كل مناطق شركات التعليب الاخرى فصار الصراع يدمر دول و يحرق البلاد.
لو لم تصل شركة التعليب الشيعية الى السلطة لما احترقت المنطقة بصراعات تعليبية عضمى كما يحصل اليوم ولا تدمرت دول على رؤوس معلباتها.
ما الحل لهذه الكارثة التعليبية.
يجب على كل دول العالم ان تجتمع في الامم المتحدة و تصدر قرار بموجب الفصل التعليبي ( وهو فصل جديد يجب ادراجه في منهاج الامم المتحدة) ينص هذا القرار على:
اولاَ: فصل التعليب عن السلطة و فصل شركات التعليب عن السلطة.
ثانياً: اي دولة فيها نضام الحكم ديني تُعَلب هذه الدولة.. اي تصبح معزولة عن العالم بمقاطعتها كليا يمنع التصدير و الاستراد من هذه الدولة التعليبية.
ثالثا: يمنع عالميا اي حزب ديني.. واي دولة فيها اي حزب ديني تُعَلب.
 رابعاَ: يمنع تكوين او وجود اي تنضم ديني. واي دولة فيها اي تنضيم ديني مصرح له بالوجود ولا تقاومه وتسحقه  الدولة سحقاً, هذه الدولة تُعَلب.
خامسا: يمنع دخول الحياة السياسية لأي شخص له صبغة دينية ويتكلم في الدين. واي دولة لو فيها شخص واحد في الحكومة له صيغة دينية, هذه الدولة تُعَلب.
سادساً: اي دولة تعترض على هذا القرار الاممي يجب اولا ان تعيد اعمار كل المدن المدمرة و القرى المدمرة بسبب الصدامات الدينية و تعوض بالاموال كل المعوقين بسبب الصدامات الدينية وتعطي كل من ترملت وكل من تيتم بسبب الصدامات الدينية مرتبات مدى الحياة و من ثم نقبل اعتراضها و نلغي هذا القرار.
يقول احد المفكرين لن يكون هناك سلام في العالم ما لم يكون هناك سلام بين الاديان.
و قرار الامم المتحدة هذا غايته ان يعم السلام في العالم.



كل شخص ينضر في المرايا و لا يرى عُلبة فهو مُخدر عُلبيا. لأنكم ايها الناس كلكم معلبين ولكن لا تعلمون لأنكم مُخدرون.



 لن تنتهي هذه الكارثة في بلادنا ما لم نُخرج الناس من عُلبهم و يصبح عندنا بشر طبيعيين غير مُعلبين من قبل اي شركة من شركات التعليب الحالية.
لن نصل الى هذه الغاية ابداً ويستحيل الوصول اليها بواسطة تاليف الكتب لان المعلبات لا تقراء واذا قرئت فانها تقراء فقط ما تكتبه الشركات التي علبتها.
هناك مليار مسلم فيهم 200  مليون شاب يمكن تجنيد منهم مئات الالاف في منضمات تعليبية ارهابية بكل بساطة.
يستحيل حل هذه الكارثة اذا لم تبدا فوراً كل محطات التلفزيون كلها اجمعين بتقديم برامج حوارية ينتقدون من خلالها كل مناهج شركات التعليب التي ورثناها و يفتتون افكارها تفتيت ببرامج يومية يحضرها فلاسفة ولا يحضرها اي رجل دين لأن رجال الدين كلهم اجمعين ينتمون الى شركات التعليب فكيف ناتي بالمجرم ليكون حاكم. ما لم نوصل للمعلبات مذهب جميل متعقل مقنع يحل محل المذاهب التعليبية الحالية لن تنتهي كارثتنا حتى تصيح الساعة. مذهب نادين هو الحل. والا ستبقى الحقيقة المُرة تحيط بنا الى الابد.


هذا مذهب نادين
http://alkathib.blogspot.ae/2016/02/new-angelic-islam.html
وهذه مذاهبكم القديمة الى اين اوصلتنا واي تدمير دمرتنا. لأنها مذاهب انشائتها شركات التعليب
https://www.youtube.com/watch?v=IVVhTxjqqTk


الحقيقة المُرة... يجب ان يعرفها كل المسلمين لأنها هي من دمر الاسلام والمسلميين

مالم يفهم عموم المسلمين حقيقة القران ستستمر الطائفية والارهاب الى الابد. انشرو الحقيقة وانقذو بلادكم وانفسكم










وصل عدد المذاهب الاسلامية زمن العباسيين 140 مذهب اسلامي وكل من انشاء هذه المذاهب شخص فرد لا يملك من العلم سوى اللغة. هذا كل ما كان موجود من علم في زمانهم.
مثلاً الزمخشري شخص ايراني تعلم العربية و انشاء مذهب الزمخشري و انتشر في زمانه.
قبل الف عام اشخاص افراد بجهد شخصي تمكنوا من انشاء مذهب قائم بذاته.
والان كل العالم الاسلامي بجامعاته و بمفكريه و بمتخصصيه الذين يزيدون على مليون وهم يعيشون في زمن الانفجار المعلوماتي وزمن الانترنيت و سهولة الوصول اي معلومة واي كم من المعلومات في شتى مجالات العلوم لم يتمكن كل هؤلاء المليون من المتخصصين في الدين من انشاء مذهب جديد حديث متطور راقي, و السبب كلهم اصبحو عبيد لعدد صغير من الافراد عاشو قبل الف عام وانشئوا مذاهب قديمة فقدسوا تلك المذاهب فصارت مثل القران عندهم لا يجرئون على تجاوزها. وهنا وقعت كارثة هذا الزمان وسببها عبودية عقول الملايين لعقول الاسبقين.
انا صنعت مذهب نادين و هو افضل من كل المذاهب في كل التاريخ الاسلامي.
ياريت تتحرر عقول المفكرين في هذا الزمان ويجرئون على صناعة مذهب جديد راقي يوحد المسلمين بدل المذاهب القديمة التي فرقتهم قديماً و هي تفرقهم وتدمرهم اليوم.
يتمكن هؤلاء المليون مفكر ان يتحاوروا عبر الانترنيت و بمجوع عقولهم وبمعلومات هذا الزمان المتطورة ان يصنعوا اجمل مذهب في تاريخ الاسلام. فتنتهي الفرقة و يختفي الحقد و يعم السلام بين المسلمين.

الزمخشري

نشأة المذاهب الفقهية في العصر العباسي

مذاهب فقهية


وتعد المذاهب المعترف بها رسميا في منظمة المؤتمر الإسلامي، هي الحنفي والمالكى والشافعي والحنبلي والجعفري والزيدي والإباضي والظاهري، وذلك حسب ما ورد ضمن البيان الختامي لمؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الذي عقد في مكة المكرمة، ديسمبر 2005م، ونص البيان على أن من يتبع هذه المذاهب مسلم ولا يجوز تكفيره ويحرم دمه وعرضه وماله.

وتعد أبرز السمات الفقهية لهذه المذاهب كالتالي:

المذهب الحنفي:

ينسب إلى الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن التيمي الكوفي، ولد سنة 80 للهجرة وكان فقيها وورعا، عمل على القياس في مصادر الفقه والمقارنة بينها ومراجعة نصوص إسنادها ليزيد من معرفته في الشؤون الفقهية، طلبه المنصور ليسند إليه القضاء فرفضه خوفا من أن يظلم أحدا، فحبسه المنصور لرفضه وتوفي سنة 150 للهجرة.

المذهب المالكي:

ينسب إلى الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، ولد في المدينة سنة 93 للهجرة طلب العلم صغيرا فأخذ عن نافع مولى عبد الله بن عمر وغيره توفي في المدينة سنة 179 للهجرة ودفن بالبقيع.

المذهب الشافعي:

ينسب إلى الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس القرشي الشافعي، ولد سنة 150 للهجرة في غزة ثم عادت به أمه إلى مكة في عمر السنتين، توفي سنة 204 للهجرة وعمره أربع وخمسين سنة.

المذهب الحنبلي:

ينسب إلى الإمام أحمد بن حنبل بن هلال الذهلي الشيباني، ولد في العراق ببغداد سنة 164 للهجرة وتنقل بين الحجاز ودمشق واليمن نال قسطا من العلم الوفير والمعرفة وقد كان من أكبرتلاميذ الشافعي ببغداد ثم أصبح مجتهدا.

المذهب الظاهري:

نشأ المذهب في بغداد في منتصف القرن الثالث الهجري، وينسب إلى الإمام داود بن علي الظاهري، لكن من أظهره وأعلى شأنه الإمام علي بن حزم الأندلسي، ويعتبر المذاهب السني الخامس.

المذهب الإباضي:

ظهر المذهب الإباضي في القرن الأول الهجري في البصرة، فهو أقدم المذاهب الإسلامية على الإطلاق وقد نشره عبد السلام الدولان والتسمية جاءت من طرف الأمويين ونسبوه إلى عبد الله بن أباض وهو تابعي عاصر معاوية وتوفي في أواخر أيام عبد المالك بن مروان، وعلة التسمية تعود إلى المواقف الكلامية والجدالية والسياسية التي اشتهر بها عبد الله بن أباض في تلك الفترة.

المذهب الجعفري:

ويطلق عليه "الإمامية"، و "الإثنا عشرية"، وينسب إلى الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولد في سنة 83 للهجرة وهو الإمام السادس للشيعة الاثنى عشرية، أقام بالمدينة ثم دخل العراق وبقي فيها، توفي الإمام في السنة العشرة من حكم المنصور سنة 148 للهجرة ودفن في البقيع.

المذهب الزيدي:

ترجع الزيدية وهى إحدى طوائف الشيعة نسبة إلى زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولد سنة 75 للهجرة وتوفي في سنة 122 للهجرة، يختلفون مع الجعفرية فى رفضهم توارث الإمامة ويؤمنون أن كل من تتوفر فيه شروط الإمامة يكون إماما.

المذاهب المندثرة:

لكن هذه المذاهب الثمانية ليست المذاهب الوحيدة، فطرق الفقه، لم تنكن منحصرة على المذاهب الثمانية، وإنما اشتهر عن عدد من الصحابة والتابعين والعلماء طرقهم المميزة في الفقه، ويقول الإمام عبد الوهاب الشعراني (ت 973 هـ) في كتابه " الميزان الشعرانية المدخلة لجميع أقوال الأئمة المجتهدين ومقلّديهم في الشريعة المحمديّة، قال إن هنا 18 مذهبا للاستباط الفقهي تابعين لأهل السنة والجماعة، غير مذاهب الشيعة، رتبها تاريخيا كما يلى:

1 - مذهب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، المتوفي عام 32 هـ.
2 - مذهب عائشة رضي الله عنها، المتوفية عام 57 هـ.
3 - مذهب عبد الله بن عمر رضي الله عنه، المتوفي عام 73 هـ.
4 - مذهب عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، المتوفى عام 101 هـ .
5 - مذهب مجاهد ابن جبر، المتوفى بعد المئة الهجرية الأولى بقليل.
6 - مذهب عامر بن شراحيل الشعبي، المتوفى بعد المئة الهجرية الأولى بقليل.
7 - مذهب عطاء ابن أبي رباح، المتوفى عام 114 هـ.
8 - مذهب سليمان بن مهران الأعمش، المتوفى عام 148 هـ .
9 - مذهب الإمام أبي حنيفة ، المتوفى عام 150 هـ.
10 - مذهب سفيان الثوري، المتوفى عام 161 هـ.
11 - مذهب الإمام الليث ابن سعد، المتوفى عام 175 هـ.
12 - مذهب الإمام مالك  بن أنس، المتوفى عام 179 هـ.
13 - مذهب سفيان بن عيينة، المتوفى عام 198 هـ.
14 - مذهب الإمام الشافعي، المتوفى عام 204 هـ.
15 - مذهب إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، المتوفى عام 238 هـ.
16 - مذهب الإمام أحمد بن حنبل، المتوفى عام 241 هـ.
17 - مذهب الإمام داود بن علي الظاهري، المتوفى عام 270 هـ.
18 - مذهب محمد بن جرير الطبري، المتوفى عام 310 هـ .
وزاد الذهبي فى سير أعلام النبلاء:
19- مذهب عبد الرحمن بن عمرو  الأوزاعى، المتوفى عام 157 هـ.

وقال الذهبي "كان للأوزاعي مذهب مستقل عمل به فقهاء الشام مدّة، وفقهاء الأندلس مدّة، ثم فني ".

هذا بالإضافة إلى المذهبين الشيعيين "الجعفري والزيدي"، والمذهب الإباضي، السالف ذكرهم.

وأغلب هذه المذاهب اندثر مع الوقت، ولم يعد يعمل به، إما لضياع كتب ومؤلفات أئمته، أو لبعد أتباع المذهب عنه وتركه، أو لدمجه مع مذهب آخر، ولم يبقى سوى الثمانية الذين يعمل بهم الآن.