Thursday, 22 October 2015

الامومة و نقطة اللاعودة




الامومة و نقطة اللاعودة

اي إمرأة تحب وتتمنى ان تكون اُم لأنها مصممة جسدياً و نفسياً لتكون اُم. واذا عاشت طول عمرها ولم تصبح اُم فانها ستشعر بمرارة ان عمرها كله ذهب هباءً منثورا. والكثيرات يتذوقنة مرارة هذا الشعور ولكن قد فات الاوان. حيث بعد سن الاربعين لا يمكنها الحمل بعد هذا السن ابداً.
اي إمرأة تبداء تشعر بالامومة عندما تصبح حامل. ومن ذلك الوقت تصبح اُم وتشعر انها اُم.

معضم الشابات يتاخرن في الزواج في هذا الزمان لأنهن يردن ان يكونن خريجات جامعة ثم يردن ان يشتغلن و يثبتنة انفسهن في عالم العمل. وبينما الايام تمر فجائة تكتشف ان عمرها اصبح 36 عام ولم يبقى امامها سوى ثلاث او اربع سنيين لتصبح حامل و تصبح اُم.
و لكن الحقيقة التي يجب ان تعرفها من عمرها 36 ان الشباب الذين في العشرين و الثلاثين لن يطلبوا يدها للزواج لأنها اكبر منهم. و عادتا لا يتزوج الرجال من هي اكبر منه سنناً.
و ان كل من هو في الاربعين والخمسين من العمر من الرجال كلهم يكونوا قد تزوجوا و حتما لهم اطفال في العاشرة من العمر اقل او اكثر.
اذن من هي عمرها 36 فرصة زواجها تكاد تكون مستحيلة و عندها 3 او 4 سنين فقط لتتزوج و تصبح اُم. و اذا مرت هذه السنيين الثلاثة ولم تتزوج وتنجب ستعيش كل عمرها بدون ان تشعر ما هي الامومة و هي خُلقت لتصبح اُم.

من هي في ال 36 من العمر يجب ان تفكر جديا بحل خلال سنتين او ثلاثة و الا ستعيش طول عمرها لا تعرف ما هي الامومة.
انها حقا مشاعر مؤلمة ان تجلس إمرأة بعد الاربعين و تدرك ان عمرها كله ذهب هباء منثور و لم تحمل بيدها ابنتها وترضعها وتمشط شعرها وترسلها الى المدرسة وتستقبلها عندما ترجع من المدرسة وتفتح الباب لها و تقبلها وتحضنها وتحكي لها القصص في الليل قبل ان تنام كل واحدة من هذه لها مشاعر جميلة تختلف عن الاخرى.
من هي في ال 36 ان لم تكسر حواجز فكرية و اجتماعية و تتزوج خلال سنتين ستندم طول عمرها و ستبكي الليالي وحيدة و لن يبكي عليها احد فقط هي من سيبكي و لن ينفع البكاء حينها ابدا.
من عمرها 36