Saturday, 13 December 2014

الشعب يراقب كل شيئ عبر ألأنترنت


الشعب يراقب كل شيئ عبر ألأنترنت
كل شعب بعد الثورات يتطلع للافضل ولكنه لن يحصل على شيئ سوى الفساد نفسه لأن الناس عبر التاريخ هم نفس الناس لم يتغيروا, تفسدهم السلطة وحب سرقة المال العام.
 الحل هو وضع جميع تعاملات الدولة على الانترنيت كل مواردها و مدخولاتها من بيع النفط الى الضرائب الى كل شئ. و كذلك وضع كل مصاريفها كلها على الاطلاق على النت حتى يرى الشعب كل شيئ من منزله كيف تدار امواله بواسطة من انتخبهم من السياسبيين و بواسطة من استاجرهم من موضفين.
 انشاء وزارة تسمى (الشعب يراقب كل شيئ عبر ألأنترنت). وتقوم هذه الوزارة بوضع كل موازنة الدولة بكل تفاصيلها على النت وكل فلس يصرف يوضع على النت اسم المشروع اسم القرية اسم المقاول وكل التفاصيل و هذا السايت يستطيع كل مواطن ان يدخل و يراقب و يحسب و يرسل ألأيميلات الى الوزارة والى فروعها المنتشرة في كل مدينة حيث في كل مدينة هناك لجان شعبية مدفوعة الأجر من مدرسين و معلمين بعد الدوام يتابعون كل خرق و لهم صلاحيات كبيرة وبذلك يكون الشعب كلة هو الرقيب في عصر ألأنترنت. و بذلك ينتهي الفساد و بانتهائه تنتهي كل المشاكل. اهم شيئ ان يوضع سستم لا يمكن التلاعب به و اختراقه من قبل العقول الشيطانية التواقة لسرقة المال العام.
الديمقراطية هي فقط وسيلة لأستبدال الحكومة كل اربع سنوات وبدون سستم محكم لمنع من يصل الى السلطة من سرقة المال العام فاننا لم نفعل شيئ سوى استبدال حرامي واحد طويل ألأمد بحرامية كثيرين قصيري ألأمد وان هولاء الحرامية القصيري ألأمد التي جائت بهم الديمقراطية هم اكثر نهماً في السرقة وذلك استعجالاً لقصر فترتهم اذن عدم انشاء سستم على النت يجعل الشعب كله يراقب فاننا لم نفعل شيئ اطلاقاً.
ان الوزراء يستغلون نصف وقتهم للتخطيط للسرقة و ربع وقتهم للتغطية على هذه السرقات و لم يبقى من وقتهم سوى الربع لتمشية امور الدولة و الناس, وكذلك يفعل المدراء العامين و النتيجة بلد متخلف و سيبقى متخلف. ولكن اذا انشئت وزارة تسمى (الشعب يراقب كل شيئ عبر ألأنترنت) فان الكل يخشى السرقة و سيصرفون كل اوقاتهم من اجل الناس و تقدم البلد و بذلك سيتقدم البلد بشكل سريع لأن كل الموارد ستكون للبلد بدون سرقات وكل اوقات المسؤولين ستكون للبلد و تقدمه.


الحل الامثل لمشكلة دول العالم الثالث

مشكلة العالم الثالث ان شعوبه مؤدلجة دينيا فياتي مخادعون فينشئون احزاب دينية يخدعون هذه الشعوب المتخلفة,  فتبقى هذه الشعوب متخلفة لأن من ينشئ حزب ديني اما ان يكون شيطان مخادع او اهبل متخلف في قمة الانجماد العقلي.
الحل هو ان تقوم كل جامعة او مجموعة جامعات بانشاء احزاب لا ينتمي لها الا من هو دكتور او بريفسور. و يمكنهم انشاء هذه الاحزاب  في كل جامعة و ان تتواصل مع باقي الجامعات عبر الانترنيت.
بذلك سيكون عندنا احزاب كل من ينتمي لها هو قمة في الثقافة و قمة في تخصصه فمثلا كلية السياسة ترشح برفسور كوزير للخارجية وكلية  الزراعة ترشح برفسور كوزير للزراعة وكلية الطب ترشح برفسور كوزير للصحة وهكذا. وان الشعب عليه انتخاب احزاب الجامعات بذلك سيتقدم البلد لأن كل هؤلاء هم اختصاص في مجالهم وصار لهم سنيين يدرسوا هذا العلم, وهم ليسوا مثل السياسيين الحاليين حيث جائوا من الشارع وانشائوا احزاب ووصلوا الى السلطة وارجعونا قرون الى الوراء.
يجب ان تبداء الجامعات من الان بانشاء احزابها و ان تكتب برنامج متكامل في كل فروع ادارة الدولة من زراعة وصناعة وتعليم .. الخ و تنشر برنامجها عبر الانترنيت وصفحاتها في الفيسبوك وتبداء بالترويج لاحزابها من الان وتُعرف الناس بمنهجها المتكامل و التفصيلي لأدارة الدولة الحديثة و كيفية ادارة الموارد جميعها البشرية و التنموية.
ارجو من كل من يحب بلده ويريد له التقدم ان يعيد نشر هذا البوست حتى ينتشربين كل الناس وتبداء الجامعات بانشاء احزاب لنسميها احزاب العلم والتخصص المنهجية.


الحل لمشكلة العراق هو : ان نجلب وزراء سابقيين من اليابان او من المانيا منصبهم مستشارين لوزرائنا.  و يكونو هم وزراء الفعليين بينما وزرائنا يتعلمون منهم. وبما ان في هذه الدول سستم الوزارات هو متطور جدا فان هؤلاء الوزراء لن يعرفوا يديروا الوزارات من غير هذا السستم فسوف يطلبوا تكوبن نفس سستمهم في العراق حتى يعرفوا يديروا فسوف يجلبوا السستم ومتخصصيه و بذلك سوف تقفز اساليب الادارة في العراق عشرات السنين في زمن قصير. حتى لو صرفنا على هذ المشروع خمسة او عشرة مليارات دولار فهو يستحق التنفيذ لأنه سيجعل العراق يتقدم اداريا بقفزة واحدة الى مطاف الدول المتقدمة مثل اليابان او المانيا. ان لم نفعل هذا فسوف لن نتقدم الا بعد عشرات السنين او مئات السنين. و بمرور الزمن سوف يتعلم وزرائنا السستم وربما بعد عشرين سنة لن نحتاجهم ويصبح عندنا سستم اداري متطور مثل اليابان